وزير بريطاني: قمة العشرين لن توقف تراجع الاقتصاد العالمي

الوزير مالوك براون حمله الاختلاف بين ضفتي الأطلسي على إبداء تشاؤمه (رويترز)

قلل وزير بريطاني من النتائج التي يمكن أن تخرج بها قمة مجموعة العشرين الشهر المقبل بالعاصمة لندن, وقال إنها لن توقف التباطؤ الاقتصادي العالمي ولن تنهي أزمة الائتمان.
 
فقد قال وزير الدولة لشؤون أفريقيا وآسيا والأمم المتحدة مالوك براون إن القمة التي تعقد في الثاني من أبريل/ نيسان المقبل، لن تشهد إعلان حزمة جديدة لحفز الاقتصاد العالمي الذي يسير نحو انكماش بنسبة 1% هذا العام للمرة الأولى منذ ستين عاما وفقا لصندوق النقد الدولي.
 
وكان الوزير (وهو أيضا مفوض رئيس الوزراء غوردون براون لقمة العشرين) يشير إلى الخلاف القائم بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن خطط الحفز.
 
فبينما تطالب إدارة الرئيس باراك أوباما دول الاتحاد الأوروبي بزيادة الانفاق من ناتجها الإجمالي الداخلي, يقول الأوروبيون إنهم ضخوا ما يكفي من الأموال بهذه المرحلة وإنه يتعين الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه خطط الحفز السارية.
 
وذكر مالوك براون في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي "نحن في خضم تدمير هائل للثروة العالمية, لن يتوقف في الثاني من أبريل (موعد انطلاق القمة)".
 
تدمير لن يتوقف
وأضاف الوزير "هذا التراجع (الاقتصادي) قد يأخذنا إلى مدى أبعد". وفي الاجتماع الذي عقدوه مؤخرا في بريطانيا تحضيرا لقمة لندن, كان وزراء مالية الدول الأعضاء بالمجموعة قد تعهدوا بدعم كبير لموارد صندوق النقد لدولي, وباتخاذ إجراءات لإنعاش نمو الاقتصاد العالمي.
 
وفي ختام قمتهم ببروكسل يوم الجمعة الماضي, قرر قادة الاتحاد الأوروبي منح  صندوق النقد قروضا بـ103 مليارات دولار لتمكينه من مساعدة دول متضررة من الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة.
 
وبالإضافة لدول غنية كالولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وألمانيا وفرنسا, تضم المجموعة دولا تصنف صاعدة على شاكلة الصين وروسيا والهند والبرازيل وأخرى أقل نموا كالمكسيك والسعودية.
 
من جهته, قال مستشار كبير للرئيس الفرنسي إن على زعماء العالم حل المشكلات الأساسية المتعلقة بالعملات العالمية، حتى وإن لم تتطرق قمة مجموعة العشرين لهذه المسألة.
 
وصرح هنري جواينو في مقابلة مع وكالة رويترز الأحد بأن الاضطرابات بسوق العملات ساهمت في تفجر الأزمة المالية العالمية, وأنه لا يمكن تجاهلها. وقال أيضا إن على البنك المركزي الأوروبي أن يتبنى أيضا أساليب جديدة لمساعدة منطقة اليورو.
المصدر : الفرنسية,رويترز