تسريحات الموظفين تتواصل عالميا جراء الأزمة المالية

 

يتواصل مسلسل تسريحات الموظفين في شتى أنحاء العالم بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

ففي كندا فقد نحو 83 ألفا وظائفهم خلال الشهر الماضي، الأمر الذي رفع نسبة البطالة خلال فبراير/ شباط بنسبة 0.5% ليصل معدل البطالة مستوى 7.7%.

ووفقا لبيانات هيئة الإحصاء الرسمية فإن سوق العمل سجل الشهر الماضي خسارته الرابعة على التوالي، حتى بلغ مجموع العاطلين بأربعة شهور 295 ألفا كنتيجة واضحة لتأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على البلد.

وبصعود معدل البطالة إلى 7.7%، يكون ارتفع بنسبتين مئويتين خلال عام واحد.

وأوضحت الهيئة أن 43 ألفا من فرص العمل المفقودة تعود إلى قطاع البناء، كما فقدت فرص عمل أخرى بالمجالات الفنية والعلمية والتقنية والخدماتية والتربوية.

غير أن فرص العمل المفقودة  بقطاع الصناعة التحويلية بلغت 25 ألفا، غالبيتها بصناعة المنتجات الغذائية. كما ارتفعت فرص العمل بدوام جزئي بشكل طفيف.

أميركيا
وفي الولايات المتحدة لجأت المتاحف إلى خفض الوظائف وتقليل الرواتب، وغلق متاجر بسبب تأثر دخولها بتضاؤل المنح والمساعدة الحكومية وكذلك العائدات الاستثمارية.

فأغلق متحف متروبوليتان للفنون 15 من متاجره التسويقية في أنحاء الولايات المتحدة، ويعتزم خفض نحو 10% من القوة العاملة قبل يوليو/ تموز المقبل.

البرتغال
أما في البرتغال فقد تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة لشبونة للمطالبة بتوفير الوظائف.

ودخلت البلاد في الركود الاقتصادي الربع الأخير من العام الماضي مع انكماش اقتصادها بنسبة 1.6% مقارنة مع الربع السابق، وبلغ معدل البطالة بالربع الأخير ما نسبته 7.8%.

المصدر : وكالات