الشرطة البريطانية تتوقع موجة احتجاجات أثناء قمة العشرين

تنامي عدد المتاثرين بالأزمة المالية قد يزيد عدد المتظاهرين خلال قمة العشرين بلندن
(الفرنسية-أرشيف)

أكدت الشرطة البريطانية اليوم الثلاثاء أن قمة زعماء أكبر اقتصادات العالم والمقرر عقدها في لندن الشهر القادم، قد تثير موجة احتجاجات واسعة تفاقمها تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
وقال مدير قسم حفظ النظام العام في لندن إن قمة مجموعة العشرين في الطريق "وأعتقد أنه يتم تقديمها في بعض المواقع على شبكة الإنترنت بوصفها الحدث الأبرز فيما يرونه على أنه صيف الغضب".
 
وأبلغ ديفد هارتسهورن صحيفة غارديان أن البنوك والشركات المتعددة الجنسية ومؤسسات مالية أخرى، قد تكون أهدافا للاحتجاجات.
 
وقالت شرطة العاصمة إنه لا توجد معلومات تشير إلى موجة محتملة من الاحتجاجات الواسعة العنيفة، أو عودة إلى أعمال الشغب التي اجتاحت المدن البريطانية أثناء موجات الركود الاقتصادي بالثمانينيات.
  
وأكد متحدث باسم الشرطة أن الأخيرة تعتقد أن بعض النشطاء المعروفين عادوا إلى الظهور وربما يحاولون مرة أخرى المشاركة بالاحتجاجات في لندن, مشيرا إلى أن تزايد عدد المتأثرين بالقضايا البيئية والاقتصادية قد يوسع من الإقبال على التظاهر.
 
ظلال الأزمة
"
استهدف محتجون مناهضون للعولمة وجماعات أخرى على مدى سنوات القمم والمؤتمرات الاقتصادية العالمية, ففي سنة 1999 عطل المتظاهرون اجتماع التجارة العالمية في سياتل
"
ويخطط محتجون مناهضون للعولمة ونشطاء بالدفاع عن البيئة ومتظاهرون مناهضون للحرب، لتنظيم سلسلة احتجاجات قبل وأثناء قمة زعماء العشرين التي تبدأ أعمالها بالثاني من أبريل/ نيسان لمناقشة الأزمة المالية العالمية.
 
ومن المقرر أن يبدأ المتظاهرون احتجاجاتهم في 28 مارس/آذار بمسيرة في لندن  تنسقها نقابات عمالية ومنظمات خيرية وحملات مناهضة للفقر.
 
واستهدف محتجون مناهضون للعولمة وجماعات أخرى على مدى سنوات قمما ومؤتمرات اقتصادية عالمية, ففي عام 1999 عطل المتظاهرون اجتماع منظمة التجارة العالمية في سياتل بولاية واشنطن الأميركية فيما أصبح يعرف باسم (معركة سياتل).
 
وفي يناير/ كانون الثاني 2000 حطم ألفا متظاهر من مناهضي حرية التجارة وهم يدينون المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بوصفه (اجتماعا للقتلة) زجاج سيارات ونوافذ لكنهم فشلوا باختراق صفوف الشرطة.
 
واشتبك متظاهرون مناهضون للرأسمالية في حي المال بقلب لندن مع شرطة مكافحة الشغب عامي 1999 و2000 مما تسبب في أضرار بمئات الملايين من الدولارات.
المصدر : رويترز