عـاجـل: مراسل الجزيرة: خلافات داخل قوى الحرية والتغيير في السودان تؤجل إعلان تشكيلة المجلس السيادي 48 ساعة

اجتماعات متزامنة بأوروبا وآسيا لبحث الأزمة المالية

قادة الدول الأوروبية اختلفوا حول الإجراءات الحمائية التي تعتمدها بعض الدول
(الفرنسية-أرشيف)

يجتمع زعماء الاقتصادات الأوروبية الكبرى اليوم الأحد في برلين بهدف إعطاء قوة دفع جديدة للجهود الرامية إلى إصلاح النظام المالي العالمي وتنسيق الجهود للتوصل إلى حلول لحالة الانكماش الاقتصادي التاريخي. وتتزامن هذه القمة مع اجتماع مماثل لوزراء مالية آسيويين في تايلند لبحث سبل التعاون في مواجهة الأزمة المالية العالمية.
 
ويشارك في القمة الأوروبية قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا وإسبانيا، إضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البنك المركزي الأوروبي ومحافظو البنوك المركزية.
 
وتأتي القمة في سياق مؤشرات على خلافات عميقة داخل الاتحاد الأوروبي، إزاء برامج بعض الدول كفرنسا لزيادة الإجراءات الحمائية لصناعاتها المحلية وخاصة صناعة السيارات.
 
واستبقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القمة بالتشديد على ضرورة وضع قواعد تنظيمية دقيقة لأسواق المال العالمية، محذرة من مخاطر التغاضي عن أي ثغرات في النظام المالي, كما أكدت على ضرورة أن تقدم أوروبا جبهة طموحة وموحدة أمام قمة لندن المقبلة.

وطالبت الحكومة الألمانية بإخضاع  اقتصادات الدول الكبرى لمراقبة دورية من صندوق النقد الدولي, وتطبيق معايير الشفافية الدولية بشكل كامل.
 
من جهته كرر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مطالبته بتغييرات عميقة تعيد بناء النظام الرأسمالي من جديد بما يجعله أكثر التزاما بالمعايير الأخلاقية، في حين دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى تعديل أوضاع البنوك لتعود إلى دورها الرئيسي وهو خدمة المجتمع لا أن تكون جيوب الأغنياء وفق تعبيره.
 
جهود آسيوية
وعلى صعيد متصل يجتمع وزراء المالية الآسيويون اليوم لتعزيز جهودهم في مواجهة تهاوي عملات بعض الدول الأعضاء نتيجة الأزمة العالمية. ويناقش الاجتماع زيادة رأس مال صندوق للطوارئ تم اعتماده سابقا إلى 120 مليار دولار.
 
وكانت  الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بالإضافة إلى اليابان والصين وكوريا الجنوبية قد تعهدت في العام الماضي بتجميع الاتفاقيات الثنائية لتبادل العملات بموجب ما يسمى مبادرة "تشيانغ ماي" في صندوق متعدد الأطراف تبلغ قيمته 80 مليار دولار يمكن استخدامه في الطوارئ.
 
وتضم رابطة آسيان كلا من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام، وهي دول ذات أنظمة سياسية واقتصادية مختلفة بشكل كبير.
 
يشار إلى أن وزير المالية الياباني الجديد لن يحضر اجتماع تايلند وسيرسل ممثلا، كما سيتغيب عن الاجتماع أيضا نظيره السنغافوري.
المصدر : وكالات