كابمارك آخر ضحايا سوق العقار

قفز عدد هذه البنوك المنهارة في 2009 إلى 106 (الفرنسية–أرشيف)

أصبحت مجموعة كابمارك الضخمة للإقراض العقاري آخر ضحية لانهيار سوق العقار الأميركي بعد أن تقدمت بطلب لإشهار الإفلاس -طبقا للفصل الحادي عشر-  بإحدى  محاكم الإفلاس بولاية ديلاوير بسبب تعاظم حجم القروض المتعثرة.
 
وقالت كابمارك إنها سجلت خسائر وصلت إلى 1.62 مليار دولار في الربع الثاني من هذا العام.
 
وطبقا لطلب الإفلاس الذي قدمته الشركة الأحد فإن شركة جي إم أي سي الذراع المالي لجنرال موتورز تمتلك 75.4% من كابمارك بينما تمتلك شركة جنرال موتورز أكسبتانس غروب 21.3% ويمتلك الموظفون بها الحصة الباقية.
 
وبلغت أصول الشركة 21 مليار دولار في 30 يونيو/حزيران 2009 بينما بلغت ديونها 20.1 مليار دولار.
 
وسعت كابمارك إلى جمع رأس المال عن طريق بيع بعض الأصول وشركات خدمات الدين التابعة لها.
 
وفي سبتمبر/أيلول الماضي وقعت صفقة لبيع تلك الشركات إلى مؤسسة بيركشاير هاثاوي ولوكاديا ناشيونال بمبلغ 490 مليون دولار.
 
وقالت إنها لا زالت تمتلك خمسمائة مليون دولار من النقد لاستمرار عملها حتى 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وهبطت أسعار العقارات بالولايات المتحدة منذ 2007 مع ارتفاع نسبة البطالة، وتسبب الركود في خفض الطلب على المكاتب والشقق والعقارات الأخرى.
 
وأظهر مؤشر موديز وريل لأسعار العقارات انخفاضا بنسبة 3% في أغسطس/آب الماضي من الشهر الذي سبقه ليصبح حجم الهبوط 41% منذ أكتوبر/تشرين الأول 2007.
 
وارتفع عدد المكاتب الخالية إلى أعلى مستوى في خمس سنوات، بينما ارتفع عدد الشقق الخالية إلى أعلى مستوى في 23 سنة وأظهرت مراكز بيع الجملة ارتفاع عدد أماكن التخزين الخالية إلى أعلى مستوى منذ 1992.
 
يشار إلى أن كل هذه الأماكن الخالية تجعل من الصعب على أصحاب العقارات تسديد قروضهم للمؤسسات المقرضة مثل كابمارك.
 
وقد أصبحت الخسائر الناجمة عن الإخفاق في تسديد ديون الرهن العقاري تمثل أكبر تهديد للبنوك الأميركية بشهادة مؤسسة ضمان الودائع الأميركية ومؤسسات حكومية أخرى.
المصدر : وكالات