مؤتمر بألمانيا عن الاستثمار بالعراق

الاستثمار الأجنبي في العراق مرهون بتحسن الوضع الأمني (الجزيرة)

تنظم ألمانيا الشهر المقبل مؤتمرا عن الاستثمار بالعراق هو الثاني في غضون أسابيع قليلة بعد المؤتمر الذي عقد هذا الأسبوع في الولايات المتحدة بمشاركة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن السكرتير في السفارة الألمانية في بغداد لؤي الربيعي قوله إن المؤتمر سيعقد في برلين يومي الخامس والسادس من نوفمبر/تشرين الثاني. وأكدت غرفة التجارة الألمانية العربية في برلين تاريخ عقد المؤتمر الذي وضعت له أهدافا على رأسها تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والعراق.
 
ويتوقع المنظمون أن يحضر المؤتمر نحو مائتين من رجال الأعمال بالإضافة إلى وفد عراقي كبير يضم مائة شخصية وفق ما قال متحدث باسم الغرفة الألمانية العربية. وأشار المنظمون إلى أن الصادرات الألمانية للعراق ارتفعت في الأشهر الستة الأولى من هذا العام بنسبة 96.2% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي.
 
وكان المالكي قد حضر مؤتمرا عقد في واشنطن الثلاثاء والأربعاء هدف إلى جلب استثمارات أجنبية إلى العراق بعد إقرار قانون بشأن الاستثمار فيه. وسبق هذا المؤتمر مؤتمر مماثل عقد في مايو/أيار الماضي في العاصمة البريطانية لندن.
 
وفي تصريحات أدلى بها قبل عام تقريبا, قدر وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ أن بلاده تحتاج إلى حوالي أربعمائة مليار دولار لبناء اقتصادها الذي دمرته الحرب الأميركية البريطانية التي شنت في 2003 وما تبعها من أعمال عنف أعاقت الاستثمارات الأجنبية التي تركز حتى الآن بشكل كبير على قطاع النفط والغاز.
 
وفي هذا السياق تحديدا كان رئيس الوزراء العراقي قد قال مطلع هذا الشهر إن ما يقارب ثلاثة أرباع الإنفاق الحكومي للعام الحالي استخدم لسداد عناصر القوى الأمنية وكذلك على العمليات التي تنفذها تلك القوات وهو ما يعني أنه لم تتبق إلا أموال قليلة تُصرف على مشاريع لإعادة بناء الاقتصاد العراقي. 
المصدر : الفرنسية