محللون يتساءلون عن التزام السعودية بقرار أوبك

السعودية أكبر بلد مصدر للنفط الخام في العالم (الفرنسية-أرشيف)

تساءل محللون عن مدى التزام السعودية -أكبر بلد مصدر للنفط في العالم- بكبح إنتاجها، بعدما اتفق أعضاء أوبك على الالتزام بحصص الإنتاج، ما يعني تخفيض إنتاج المنظمة من النفط.
 
والقلق بشأن تأثير ارتفاع أسعار الوقود على اقتصادات الولايات المتحدة وسائر كبار المستهلكين قد يمنع السعودية من تنفيذ التخفيضات، لا سيما أن الرياض قد تكون قلقة أيضا من أن يفضي استمرار ارتفاع الأسعار إلى تراجع الاستهلاك، وأن يدفع ارتفاع الأسعار إلى مزيد من التراجع على المدى الطويل.
 
ويرى محللون أن قفزات سعرية قد تحدث بتأثير أي تحرك جاد لخفض الإنتاج، حيث تهدد الأعاصير البنية التحتية الأميركية للطاقة، وتتأهب الشركات لذروة الطلب خلال فصل الشتاء في نصف العالم الشمالي.
 
تخفيض أوبك 
ووافقت السعودية على اتفاق أوبك لخفض الإنتاج نحو نصف مليون برميل يوميا، بعد تراجع أسعار النفط إلى ما يزيد قليلا على 100 دولار من ذروتها فوق 147 دولارا في يوليو/تموز الماضي.
  
وقال محلل الطاقة لدى سوسييتي جنرال مايك ويتنر "يؤول الأمر دائما إلى ما يريده السعوديون، لكن حقيقة أنهم لا يبدون راضين عن القرار تضع علامة استفهام على تخفيضات أوبك".

وذكرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن في تقرير لم تذكر مصدرا له الخميس إن السعودية لا تعتزم خفض الإنتاج، ولم يدل وزير البترول السعودي علي النعيمي بتصريحات منذ اتفاق أوبك، بينما قال قبل اجتماع المنظمة إن المملكة ستواصل تأمين طلب زبائنها من النفط.
   
وخلال اجتماع استثنائي عقد لمعالجة انفلات أسعار النفط واستضافته مدينة جدة في يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السعودية من جانب واحد أنها ستضخ 9.7 ملايين برميل يوميا بزيادة نحو 750 ألف برميل يوميا عن سقفها المتفق عليه.
المصدر : رويترز