فرنسا تستبعد التكهن بموعد انتهاء الأزمة المالية العالمية

الاقتصاد الأميركي لن يعاود الانتعاش قبل أن تبدأ أسعار المساكن  بالاستقرار (الفرنسية-أرشيف)

استبعد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إمكانية التكهن بموعد انتهاء الأزمة المالية العالمية، معتبرا أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية هو المشكلة الاقتصادية الرئيسية التي يواجهها العالم.
 
وقال فيون عقب عودته من زيارة للولايات المتحدة إن السلطات المالية والسياسية هناك لا تستطيع التكهن بما إذا كانت قد اجتازت الأزمة أم لا، موضحا أن 2009 سيظل عام أزمة للاقتصاد الأميركي.
 
وأضاف أن أكبر مشكلة تواجه الاقتصاد العالمي هي ارتفاع أسعار النفط والغذاء، مشيرا إلى أنه ليس هناك حل سريع لهذه المشكلة في الأفق.
 
واقترح الوزير الفرنسي حلولا على المدى المتوسط لمواجهة الأزمة الغذائية من بينها زيادة الإنتاج وإعطاء أولوية للزراعة.
 
في الوقت نفسه قال آلان غرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إن الولايات المتحدة دخلت في ركود ضعيف جدا، لكنه شكك في أنه سيكون هناك تعاف سريع، وتوقع استمرار الركود حتى نهاية العام.
 
ونقلت بلومبرغ عن غرينسبان أن تراجع الوظائف لم يكن كبيرا بالشكل المتوقع.
 
وأوضح أن الاقتصاد لن يعاود الانتعاش قبل أن تبدأ أسعار المساكن في الاستقرار وتخفف الضغط على شركات التمويل لشطب خسائر مرتبطة بالقروض العقارية.
 
"

"
وكان الاقتصادي الأميركي البارز جوزيف ستيغليتز قال الشهر الماضي إن الأزمة المالية الراهنة في العالم هي الأسوأ منذ أزمة الكساد الكبير التي اجتاحت العالم في بداية ثلاثينيات القرن العشرين.

 

وأكد ستيغليتز الحاصل على جائز نوبل في الاقتصاد أن تحركات الاحتياطي الاتحادي الأميركي لاحتواء هذه الأزمة لن تؤدي إلى نتائج ملموسة.

 

يشار إلى أن تداعيات أزمة القروض العقارية العالية المخاطر في الولايات المتحدة العام الماضي كانت وراء أزمة الائتمان الحالية في العالم والتي تضرر بسببها عدد من المصارف والمؤسسات المالية الكبرى في العالم.

المصدر : رويترز