الكويت تطلق صندوقا لتوفير الغذاء بالدول الإسلامية

أمير الكويت أطلق مبادرة الصندوق أثناء افتتاحه المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع (رويترز)

أعلنت الكويت عن مبادرة لإطلاق صندوق يهدف إلى توفير السلع الغذائية الأساسية للمحتاجين وتعزيز إنتاجية المحاصيل الزراعية بالدول الإسلامية، وقررت المساهمة بمبلغ مائة مليون دولار لانطلاقة الصندوق.
 
وقال أمير البلاد أثناء افتتاحه المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع إن الكويت تتقدم بمبادرة لإنشاء صندوق (الحياة الكريمة في الدول الإسلامية ) يهدف لدعم مبادرات توفير السلع الغذائية الأساسية للمحتاجين بشكل سريع والمساهمة في برامج زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية والتعاون مع المبادرات المثيلة في العالم، وذلك لمواجهة الأزمة الإنسانية الحالية بسبب نقص الغذاء.
 
ودعا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الدول والمنظمات والصناديق التنموية الإقليمية والدولية لدعم هذه المبادرة والمساهمة بهذا الصندوق لتحقيق الأهداف المرجوة من إنشائه، وقال إن الكويت تساهم بمبلغ مائة مليون دولار، وكانت تعهدت بمبلغ ثلاثمائة مليون دولار لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية الذي انطلق بقمة منظمة المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة في ديسمبر/ كانون الأول 2005.
 
وحث الأمير الدول الإسلامية على ضرورة العمل لزيادة الاستثمارات فيما بينها وإزاحة الحواجز الجمركية وتحسين البنى التحتية، ورفع كفاءة وسائل النقل والمواصلات وسبل الاتصالات وبناء قطاع خاص قادر على الاضطلاع بمهام التنمية.
 
كما دعا هذه الدول إلى تحديث وتفعيل أطر التعاون الاقتصادي بينها، بحيث تتمكن من زيادة درجة الاندماج والتكامل كي تستطيع أن تتعامل بكفاءة ورؤى واضحة مع التحديات التي تواجهها اليوم من تراجع في مستويات المعيشة والافتقار إلى الخدمات الأساسية وضعف تنمية الموارد البشرية.
 
موضوعات المنتدى
"
يبحث المنتدى الذي ينعقد تحت شعار "الدول الإسلامية شركاء في التنمية الدولية" الأفكار ويستكشف فرص التعاون الاقتصادي بين البلدان الإسلامية ودول العالم
"
ويبحث المنتدى الذي ينعقد تحت شعار "الدول الإسلامية شركاء في التنمية الدولية" الأفكار، ويستكشف فرص التعاون الاقتصادي بين البلدان الإسلامية ودول العالم.
 
ودعا المشاركون في المنتدى إلى ضرورة تعزيز التكتلات الإسلامية لمواجهة الأزمات الاقتصادية.
 
وأعرب مشاركون عن اعتقادهم بأن النظام الاقتصادي الإسلامي أصبحت له جاذبية لدى الجهات المالية والمصرفية في العالم، وأكدوا أن هذا النظام يتميز بقدرته على تحقيق التوازن المطلوب بين العدالة والكفاءة في توزيع الموارد والحفاظ على الملكية الخاصة.
 
وتبلغ حصة الدول الإسلامية من إجمالي التجارة العالمية 8%, رغم أن عدد سكانها يمثل أكثر من 20% من سكان العالم.

وكان رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الشيخ صالح بن عبد الله كامل شدد قبيل يوم من عقد المنتدى على أهمية مبادرته لإنشاء بنك كبير يصل رأسماله لنحو مليار دولار يوجه أساسا للاستثمار، خلافا للبنوك القائمة حاليا على أساس التمويل.
 
يُشار إلى أنه من المقرر أن تحتضن الكويت قمة اقتصادية على مستوى الدول العربية في يناير/ كانون الثاني 2009. 
المصدر : وكالات