توقعات بانكماش الاقتصاد الأميركي تقود لانخفاض الدولار

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: دي ميستورا: لم أشهد يوما نزاعا استخدمت فيه فظاعة أكثر مما يرتكبه النظام السوري وليس أدل على ذلك من استهداف المدنيين وقصف المستشفيات

توقعات بانكماش الاقتصاد الأميركي تقود لانخفاض الدولار

برنانكي توقع أن يقوى النشاط الاقتصادي في النصف الثاني من العام (رويترز)

قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إن اقتصاد بلاده قد ينكمش في النصف الأول من العام الجاري، لكنه أضاف أنه من المنتظر أن ينتعش بفضل تخفيضات أسعار الفائدة الكبيرة التي ستحفز النمو.
 
وأوضح بن برنانكي في تصريحات أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة بالكونغرس أن هناك فرصة لاحتمال حدوث انكماش بسيط في النصف الأول بأكمله من العام.
 
وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن الاقتصاد يحقق نموا طفيفا الوقت الحالي مشيرا إلى أن خفض أسعار الفائدة إلى جانب الإجراءات الطارئة لتوفير السيولة بالأسواق سيعززان النمو مع مرور الوقت، وهي تصريحات اعتبرها متعاملون بالأسواق المالية إشارة إلى أن الخفض الحاد بأسعار الفائدة من جانب المجلس ربما يقترب من نهايته.
 
وتوقع برنانكي أن يقوى النشاط الاقتصادي في النصف الثاني من العام نتيجة عوامل مثل سياسات التحفيز النقدية والمالية، كما توقع أن يستمر النمو بالوتيرة ذاتها أو أعلى قليلا عام 2009.

لكنه حذر من أن التوقعات الاقتصادية محفوفة بقدر كبير من عدم التيقن.
وأضاف أن التضخم لا يزال أيضا مثار قلق، وأن عدم التيقن يكتنف توقعات الأسعار كذلك.
 
وأوضح رئيس مجلس الاحتياطي أن أسواق المال لا تزال تتعرض لضغوط كبيرة لكن إجراءات ضخ السيولة ساعدت على تخفيفها نوعا ما.
 
في الوقت نفسه تراجع الدولار عن مكاسبه مقابل اليورو الأوروبي، وقلص مكاسبه أيضا أمام الين الياباني بعد أن تصريحات بن برنانكي بشأن الركود المحتمل.
 
وزاد اليورو بنسبة مقابل العملة الأميركية إلى 1.5630 دولار من 1.5542 عقب نشر تصريحات برنانكي.
 
وانخفض الدولار مقابل العملة اليابانية ليصل إلى 102.24 ين بعد أن صعد بوقت سابق إلى 102.58 ين.


 
وخسر الدولار 8.1% من قيمته حتى الآن عام 2008، وهبط إلى مستوى قياسي يوم 17 مارس/ آذار.


 
"

أزمة القروض العقارية في أميركا
"
وكان محللون بمؤسسات مثل ميريل لينش وغولدمان ساكس وجي بي مورغان وبمعهد أبحاث الدورة الاقتصادية رجحوا الشهر الماضي انزلاق الاقتصاد الأميركي إلى الكساد، ويرى كثيرون أن القشة الأخيرة كانت الهبوط الحاد غير المتوقع للوظائف في فبراير/ شباط الماضي.


 
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه أزمة الرهن العقاري عالية المخاطر التي اجتاحتها العام الماضي ثم انتقلت شظاياها لعدد من دول العالم، وتسببت بأزمة ائتمان عالمية وخسائر بمئات المليارات من الدولارات.
المصدر : وكالات