غالبية سويدية تؤيد استحواذ الدولة على شركة فولفو

وزير المالية السويدي يشير إلى خيارات لمساعدة فولفو (أوروبية)

عبرت غالبية من السويديين عن تأييدهم لاستحواذ الدولة المؤقت على شركة صناعة السيارات (فولفو) ما لم تستطع نظيرتها الأميركية فورد المالكة لها ضمان مستقبلها، حسب ما أظهرته نتائج استطلاع للرأي.

وأفاد الاستطلاع الذي أعدته مجموعة نوفوس المتخصصة في أبحاث السوق لصالح رابطة خريجي الهندسة السويدية، أن ما نسبته 60% من المشاركين بالاستطلاع رأوا مخاطر كبيرة أو كبيرة للغاية لاحتمال اختفاء فولفو من السويد خلال عدة أعوام.

وأبدى 64% من المشاركين تأييدهم لتدخل الحكومة وعرض قرض على فولفو التي تعاني من نقص بالأموال إذا دعت الحاجة لذلك، بينما أيد 68% امتلاك الدولة الشركة بصورة مؤقتة.

وأفادت صحيفة داجينس نايهيتر أن ألف شخص قد شاركوا في استطلاع مجموعة نوفوس لأبحاث السوق.

ورأت رابطة المهندسين أنه ينبغي أن تكون ملكية الدولة على شكل "محطة مؤقتة".

ولكن وزير المالية أندريس بورغ لم يستبعد "أي خيار" خلال لقاء أجرته معه القناة الرابعة للتلفزيون. وعبر عن عدم اقتناعه بملكية الدولة، مؤكدا ضرورة النظر بجميع الخيارات.

وتضم الخيارات إمكانية طلب تمويل من الصناديق الأوروبية لصالح صناعة السيارات وضمان امتلاك هيئة سوق العمل طرقا كافية لمساعدة العاملين الذين تم الاستغناء عنهم ويشكلون قاعدة أبحاث وتنمية قوية لصناعة السيارات بالبلاد.

وعبر بورغ عن اعتقاده بعدم إمكانية المقارنة بين صناعتي السيارات وبناء السفن التي واجهت انهيارا خلال سبعينيات القرن الماضي رغم جهود كبيرة بذلتها الحكومة لإنقاذ أحواض بناء السفن.

المصدر : الألمانية