عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدتي الصالحية ومجارز قرب مدينة سراقب بريف إدلب

أوباما يضع قيودا صارمة على تبرعات مراسم التنصيب

أوباما يبغي تقليص تأثير الأموال في عمل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

ينوي الرئيس الأميركي المنتخب منع ذوي المصالح الخاصة من المساهمة في حفل تنصيبه، وتخفيض نسبة المساهمة إلى خمسين ألف دولار لكل مانح مما يعد أكثر القيود صرامة وفق ما يرى خبراء تمويل الحملات الانتخابية.

وأفادت لجنة مراسم شكلها باراك أوباما حديثا أنها لن تقبل الأموال من الشركات أو جماعات الضغط أو من غير الأميركيين أو وكلاء الأجانب خشية التأثير على رأي الحكومة.

وقال خبراء تمويل الحملات الانتخابية إن تلك المعايير هي أشد من معايير أي حفل تنصيب سابق سواء بحجم المبلغ المتبرع به أو نوعية المتبرعين والمانحين، وبينما حوت حفلات التنصيب السابقة حدودا عليا بقيمة تبرعاتها فإنها كانت أعلى من القيمة التي حددتها لجنة أوباما حيث وصلت بحفل تنصيب الرئيس جورج بوش 250 ألف دولار للأفراد بينما سمح للشركات أكثر من ذلك بكثير.

ويهدف أوباما من وراء تلك المعايير إلى الحد من تأثير المال في عمل الحكومة، والإشارة إلى عزمه تشجيع أوسع مشاركة ممكنة للجمهور بحفل التنصيب مما كان عليه في السابق.

ويتوقع أن يشارك بالحفل الذي سيجري يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل أناس لم يسبق أن شارك مثل عددهم بالتاريخ الأميركي، ويعتقد أن أكبر حفل قبل هذا كان عام 1965 عندما حضر حفل تنصيب الرئيس ليندون جونسون نحو 1.2 مليون شخص.

وقالت المتحدثة باسم لجنة الحفل ليندا دوغلاس: رغم أن كلفة الافتتاح لم تتضح بعد فإن أوباما يرغب أن تكون التكاليف أقل مما أنفق بحفلات الرؤساء السابقين لأنه يريد أن يجعل أكبر عدد من المشاركة والأحداث في متناول عامة الناس.

وأضافت: نحن بصدد استكشاف جميع أنواع الوسائل مبتكرة ليصل هذا إلى الجمهور، كل شيء من أداء القسم إلى المراسم والأحداث مشيرة إلى أن الاحتفال من شأنه أن تشمل أنشطته أماكن أخرى من البلاد. وقالت أيضا: إن هذا الحفل أكثر من مجرد احتفال بالانتخابات.. هذا حدث يمكن توظيفه لإلهام وتحفيز الجمهور على العمل، وهذا هو ما نهدف إليه.

وجرى سابقا تمويل حفلات التنصيب من خلال المؤسسات العامة أو شركات القطاع الخاص، وفي أحدث هذه الحفلات جرى إنفاق 42 مليون دولار بحفل تنصيب بوش عام 2005 وكانت معظم الأموال قد جمعت من المؤسسات.

ويسعى أوباما بمنعه جماعات الضغط من التبرع، إلى مواصلة تقليد بدأه أثناء حملته الانتخابية وطبقه أيضا بمرحلته الانتقالية الحالية حيث حدد قيمة التبرع بما لا يتجاوز خمسة آلاف دولار.
المصدر : نيويورك تايمز