عـاجـل: المتحدث باسم قوات حفتر يهدد بقصف أي طائرة مدنية تهبط أو تقلع من مطار معيتيقة شرقي العاصمة الليبية

بوش يقرّ بتباطؤ الاقتصاد الأميركي ويدعو لزيادة المعونات

بوش دعا الكونغرس للإسراع في اعتماد خطة لحفز الاقتصاد الأميركي (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي إن اقتصاد بلاده يشهد تباطؤا إلا أنه أكد على أسس قوية للاقتصاد على المدى الطويل.

وأضاف جورج بوش في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس أن بمقدر الأميركيين الثقة بنمو اقتصاد الولايات المتحدة على المدى الطويل مع مواجهة تباطؤ في النمو على المدى القصير.

وتوقع أن تقدم حزمة الحوافز المالية وحجمها 150 مليار دولار دفعة قوية لاقتصاد بلاده داعيا مجلس الشيوخ إلى عدم إثقال هذه الحزمة بإجراءات إضافية وإلى الإسراع في اعتمادها.

وأشار إلى مواجهة الاقتصاد الأميركي حالة من عدم اليقين -بعد أزمة الرهن العقاري وتداعياتها- لكنه عبر عن تفاؤله باحتمالات النمو على المدى الطويل.

وفي مجال التجارة أفاد بوش أنه ينبغي للقوى التجارية العالمية استكمال اتفاق تحرير التجارة العالمية خلال العام الحالي لإتمام جولة الدوحة لمحادثات التجارة التي تعثرت جراء خلافات حول الدعم الزراعي.

الزراعة والحرب
وفيما يتعلق بقطاع الزراعة دعا الكونغرس إلى زيادة المعونات الغذائية المقدمة للدول الفقيرة من خلال شراء المزيد من المحاصيل من الخارج.

"

بوش حث الكونغرس على دعم اقتراح لتقديم المساعدة الغذائية بشراء المحاصيل مباشرة من المزارعين في الدول النامية
"

وحث الكونغرس على دعم اقتراح مبتكر لتقديم المساعدة الغذائية بشراء المحاصيل مباشرة من المزارعين في الدول النامية لتعزيز الزراعة المحلية والمساعدة في كسر حلقة المجاعة.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مقدمي المعونات الغذائية في العالم وتلزم برامج المساعدات الغذائية بشراء المحاصيل الأميركية وشحنها إلى الخارج وهو أسلوب مكلف وبإمكانه إبطاء تسليم المعونات لشهور.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت أمس أن إدارة بوش ستطلب من الكونغرس في الأسبوع المقبل 70 مليار دولار لغايات تمويل الحرب في العراق وأفغانستان وعمليات أخرى ذات علاقة بها خلال فترة من السنة المالية 2009.

وسعى الرئيس الأميركي من خلال خطابه إلى تهدئة أعصاب الأميركيين حول جهوده لإنقاذ الاقتصاد الأميركي والبقاء على التواصل مع الشارع الأميركي في آخر عام له في البيت الأبيض.

ويعاني الاقتصاد الأميركي من ارتفاع أسعار النفط وأزمة الرهن العقاري وتداعياتها والركود في سوق العقارات.

المصدر : وكالات