سابك تسعى لتمويل حكومي لجزء من قرضها البنكي

قالت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) التي تعدّ أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية، إنها تفضل الحصول على جزء من قرض من صندوق حكومي سعودي، وذلك لحاجتها إليه في عمليات توسعة.
 
وقال المسؤول المالي للشركة مطلق المريشد نحن في محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة ليسهم بتمويل إسلامي للشركة السعودية الأوروبية للبتروكيماويات بقيمة 200 مليون دولار من أصل مجمل القرض البالغ 855 مليون دولار.
 
وأضاف أنه إذا كانت المباحثات مثمرة فسيجب خفض مساهمة البنوك الأخرى في القرض.
 
وكانت سابك قد طلبت من البنوك تمويل قرض من أجل توسيع الشركة السعودية الأوروبية للبتروكيماويات.
 
وحسب المريشد أسهم 13 بنكاً في القرض المستحق بعد 10 سنوات والمتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحظر الفائدة على القروض وتستبدلها بالمرابحة التي يشتري فيها البنك السلعة ويبيعها إلى الزبون بمبلغ أعلى.
 
وتضم قائمة البنوك المشتركة في القرض بنك باريس الوطني (باريبا)، وبنك ساميتومو ميتسوي الياباني، ومجموعة سامبا المالية، وبنك الاستثمار الخليجي.
 
سابك المساهم الأساسي


وتمتلك سابك 80٪ من الشركة السعودية الأوروبية للبتروكيماويات، وتملك كل من شركة العربية للاستثمارات البترولية، وأيكوفيول الخاصة 10٪ من الشركة.
 
وتعتبر الشركة السعودية الأوروبية للبتروكيماويات بمثابة توسع لمصنع البولي بروبلين في مدينة الجبيل الساحلية.
 
ويهدف التمويل لزيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 500 ألف طن بحلول يناير/كانون الثاني 2009، علماً بأن طاقة المصنع الحالية هي 640 ألف طن.
المصدر : رويترز