واشنطن تعتبر استيراد إيران للبنزين ورقة ضغط

إيران ثاني أكبر مستورد للبنزين في العالم بعد الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر مسؤول أميركي اعتماد إيران على استيراد البنزين ورقة ضغط في يد الولايات المتحدة إذ تستورد نحو 40% من احتياجاتها لهذه المادة.

وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، إن إيران تستورد نحو 40% من احتياجاتها من البنزين، وهي ورقة ضغط أميركية وسط حساسية مفرطة في أسواق النفط اتجاه التوترات المتزايدة مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وتواجه إيران اتهامات من الغرب بمحاولة صنع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي سلمي الأمر الذي تنفيه طهران.

ورغم أن إيران ثاني أكبر منتجي النفط بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، فإنها تفتقر إلى طاقة تكرير كافية لتلبية احتياجاتها المحلية من البنزين حيث تستورد البلاد البنزين منذ عام 1982.

وقال كلاي سيل نائب وزير الطاقة الأميركي أمس إنه لا توجد تحركات حرة بالنسبة لإيران، فكل شيء له عواقب واعتمادها على المنتجات المستوردة يعد نقطة ضعف.

وفرض مجلس الأمن الدولي السبت الماضي عقوبات جديدة تستهدف صادرات الأسلحة الإيرانية لكنها لم تستهدف إمدادات الطاقة.

ووفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية فقد استوردت إيران 150 ألف برميل يوميا من البنزين في عام 2005 مقابل إجمالي استهلاك بلغ 400 ألف برميل في اليوم، الأمر الذي يجعلها ثاني أكبر مستورد للبنزين بعد الولايات المتحدة.

ووسط توترات بشأن البحارة البريطانيين المحتجزين في إيران وحشد أميركي في منطقة الخليج ومخاوف حول الانتخابات المقبلة في نيجيريا، قفزت أسعار الخام الأميركي في العقود الآجلة ما يزيد عن 3% لتغلق عند 66.08 دولارا للبرميل، ويعتبر هذا الإغلاق أعلى سعر مسجل خلال ستة أشهر. وارتفع الخام الأميركي الخفيف خلال التعاملات إلى 66.50 دولارا للبرميل.

المصدر : وكالات