عـاجـل: محافظ شبوة: شبوة أسقطت انقلاب مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم بشكل كامل من قبل الإمارات

87% من أسر قطاع غزة تحت خط الفقر

57% من سكان القطاع تلقوا مساعدات إنسانية خلال النصف الأول من العام الماضي (الفرنسية)
شهد العام الماضي انخفاضاً غير مسبوق في مجمل أنشطة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ومستويات معيشة سكان قطاع غزة، مقارنة مع طبيعة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في العام الذي سبقه حسب ما أفاد تقرير اقتصادي فلسطيني.
 
وأورد التقرير الصادر عن معهد دراسات التنمية الفلسطيني أن الإحصاءات الرسمية أظهرت أن ما يزيد على 87% من أسر القطاع تعيش تحت خط الفقر، وأن نحو 70% منهم يعيشون في فقر مدقع نتيجة الحصار وعدم انتظام دفع رواتب الموظفين، وأن نحو 83% من الأسر خفضت نفقاتها خلال العام السابق مقارنة مع نسبة 52% من الأسر في العام الذي سبقه.
 
كما أوضح التقرير أن 57% من سكان القطاع تلقوا مساعدات إنسانية خلال النصف الأول من العام الماضي.
 
وأكد أن النشاط التجاري في الأراضي الفلسطينية انخفض نتيجة الحصار المفروض إلى أدنى مستوياته منذ نشأة السلطة الوطنية، إذ انخفضت قيمة الصادرات بنسبة 9% فيما انخفضت الواردات بنسبة 29% في العام الماضي مقارنة مع عام 2005.
 
وأظهر التقرير أن قيمة واردات قطاع غزة بلغت العام الماضي نحو 368 مليون دولار في حين بلغت قيمة الواردات خلال عام 2005 نحو 516 مليوناً مما شكل انخفاضاً بنسبة 29%.
 
أما إجمالي قيمة الصادرات فقد بلغ العام الماضي نحو 39 مليون دولار مقارنة مع ما يزيد على 42 مليوناً في عام 2005 ما شكل انخفاضاً نسبته 9%.
 
وأشار التقرير إلى حركة المعابر الفلسطينية مبيناً أن معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة وإسرائيل والمخصص لنقل البضائع أغلق بنسبة 43% من أيام العمل المفترضة في العام الماضي، حيث بلغ عدد أيام الإغلاق الكلي للمعبر 79 يوماً إضافة إلى إغلاقه جزئياً 35 يوماً، وذلك مقابل يوم واحد أغلق فيه المعبر العام 2005.
 
وقال إنه ترتب على إغلاق المعبر ارتفاع في تكاليف النقل وتقليص حاد في أعداد الشاحنات التي تمكنت من العبور وتوقف جزئي للصادرات والواردات من وإلى قطاع غزة، إضافة إلى نفقات النقل والتخزين وفساد كميات كبيرة من المنتجات الزراعية التي تحملها التجار.

وقال التقرير إن معدل البطالة في العام الماضي قدر بنحو 35% مرتفعاً بذلك بنسبة 15% مقارنة مع عام 2005، إذ بلغ عدد المتعطلين عن العمل في قطاع غزة 93 ألفاً مقارنة مع 79 ألفاً في عام 2005 وإذا ما أضيف عدد المحبطين الذين توقفوا عن البحث عن العمل فإن أعداد العاطلين تقدر في القطاع بنحو 116 ألفاً.
 
ولفت التقرير إلى نتائج مسوح القوى العاملة في العام الماضي التي أظهرت أن 52% من الشباب متعطلون عن العمل وأن هذه الفئة من (15 إلى 24 عاماً) في ازدياد مرتفع منذ العام 2000.
المصدر : يو بي آي