الباسو الأميركية تسوي قضية رشى تتعلق بالعراق

قالت لجنة رقابية أميركية إن شركة الباسو كورب ستدفع 7.7 ملايين دولار لتسوية اتهامات بدفعها أموالا بشكل غير مباشر قيمتها نحو 5.5 ملايين دولار كرسوم إضافية غير مشروعة لحكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء.

وذكرت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أن شركة الباسو اشترت نحو 21.4 مليون برميل من النفط الخام العراقي من طرف ثالث كان يشارك في برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة الذي توقف العمل به.

وأشارت اللجنة إلى أن ما بين 25 و30 سنتا للبرميل من الثمن الذي دفعته الشركة مقابل مشتريات النفط العراقي حوّل بشكل غير مشروع إلى حكومة العراق بشكل رسوم إضافية كانت الباسو على علم بها أو لم تعلم بها لإهمالها.

وعملت الباسو -وهي أكبر شركة أميركية لخطوط أنابيب الغاز الطبيعي- على تسوية القضية دون اعترافها بما اتهمت به أو إنكارها له.

وأوضح المدعي الأميركي في نيويورك مايكل جارسيا أن الشركة ستدفع بموجب التسوية تعويضا يبلغ 5.48 ملايين دولار للولايات المتحدة وستحول إلى صندوق تنمية العراق المؤسس للمساهمة في إعادة الإعمار.

وكانت صلة الباسو ببرنامج النفط مقابل الغذاء بدأت بشرائها شركة كوستال كورب في يناير/كانون الثاني 2001 التي أدين رئيسها السابق أوسكار ويات بدفع شركته رشى.

واكتفى المتحدث باسم الباسو ريتشارد ويتلي بالقول إن هذا بالتأكيد ميراث يسعد الشركة التخلص منه.

وتضمن برنامج النفط مقابل الغذاء الأممي مخالفات حيث اتهم تحقيق مستقل دعمته الأمم المتحدة ما يزيد على 2200 شركة في 66 دولة بتحويل 1.8 مليار دولار لحكومة صدام مقابل إمدادات.

المصدر : الفرنسية