بورصات أسهم خليجية ومصرية تتراجع بعد هبوط عالمي

بورصتا الدوحة وأبو ظبي تخالفان الاتجاه العالمي وترتفعان (الفرنسية-أرشيف)
سجلت الأسهم السعودية تراجعا لليوم الثالث على التوالي حيث هبطت أكبر بورصة عربية 1.65% جراء مبيعات لجني الأرباح وانخفاض بالأسواق العالمية.

وقطع مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس أطول موجة صعود له منذ 18 شهرا وأغلق اليوم على 8176.37 نقطة بعدما بقي منخفضا أكثر من 2.5% معظم فترات الجلسة، وأنهت أسهم ثمانية من أكبر عشر شركات مدرجة المعاملات على انخفاض.

وعبر الاقتصادي في بنك الرياض خان زاهد عن اعتقاده بأن السوق صعدت كثيرا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بسبب أسهم المضاربة وهذه المبيعات لجني الأرباح.

وقال زاهد إن هبوط الأسواق العالمية ربما يؤثر سلبا على المعنويات، مضيفا أنه لن يشعر بالدهشة إذا واصلت السوق التراجع في الأيام القليلة المقبلة.

وتباين الأداء في باقي بورصات دول الخليج العربية، وسط أثر محدود للهبوط العالمي على الأسواق.

وانخفض مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.17% مغلقا على 9752.60 نقطة.

وأغلق مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية القطري مرتفعا 0.45% إلى 6305.21 نقطة. مع ارتفاع سهم قطر للاتصالات (كيوتل) 0.2% بعدما ذكرت الشركة أنها تبحث تقديم عرض لشراء الوطنية للاتصالات المتنقلة الكويتية.

ولكن سوق أبو ظبي للأوراق المالية خالفت الاتجاه العالمي، حيث ارتفعت إلى أعلى مستويات الإغلاق منذ يناير/كانون الثاني الماضي بقيادة أسهم شركة صروح العقارية.

وانخفض سوق دبي المالي 086% متأثرا بإعمار العقارية، بينما يرقب مستثمرون إعلان توزيع أسهم مجانية الحادي عشر من الشهر المقبل.

وتراجع سوق البحرين للأوراق المالية 0.01% مسجلا أدنى مستويات الإغلاق منذ الثالث عشر من الجاري، وهبط سوق مسقط للأوراق المالية 0.11% مستمرا في خسائره لليوم الثاني على التوالي.

وفي القاهرة هبطت الأسهم المصرية بشدة بعد ساعة من بدء التداول متأثرة بهبوط الأسواق العالمية حيث تراجع مؤشر كيس 30 بنسبة 3.26% مسجلا 7176.19 نقطة، وكانت أسهم شركات الصلب والأسمنت الأكثر تضررا.

 واعتبر إدوارد لاتسير كبير مستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي الهبوط الحاد لأسواق الأسهم بالولايات المتحدة أمرا شاذا، لأنه بعد دراسة عوامل مختلفة لم يتبين سبب قاطع للهبوط.

المصدر : رويترز