واشنطن تدرس تعليق محادثات تجارة مع ماليزيا

يدرس مسؤولون تجاريون أميركيون طلبا برلمانيا يحث واشنطن على قطع محادثات التجارة الحرة مع ماليزيا بسبب صفقة في مجال الطاقة مع إيران بقيمة 16 مليار دولار.
 
وتهدف الصفقة التي أبرمت الشهر الماضي بين شركة إسكيهاس الماليزية وشركة النفط الوطنية الإيرانية لاستغلال حقلين للغاز في إيران وبناء مجمعات لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
 
وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب توم لانتوس دعا الأربعاء الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب إلى تحرك سريع لمواجهة ذلك معتبرا أنه تطور مزعج.
 
وتعد ماليزيا عاشر أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري عام 2005 بينهما 44 مليار دولار.
 
في الوقت نفسه أقرت مجموعة رويال داتش شل الهولندية البريطانية للطاقة بوجود عقبات بشأن استثماراتها المقترحة في حقل جنوب بارس الإيراني للغاز نتيجة الضغوط الأميركية على طهران بسبب برنامجها النووي.
 
وكانت كل من شركتي شل وريبسول الإسبانية قد أبرمتا اتفاقا مبدئيا تقدر قيمته بـ10 مليارات دولار لتطوير الحقل العملاق للغاز الطبيعي.
 
وقالت شل إنها ستأخذ في الحسبان الجوانب السياسية عند اتخاذ قرار الاستثمار في غضون عام تقريبا.
 
وكان مسؤولون أميركيون اعتبروا أن هذا الاتفاق المبدئي ربما يستلزم فرض عقوبات أميركية بموجب قانون عقوبات إيران.
 
ويقضي قانون العقوبات الذي بدأ تنفيذه عام 1995 أن تفرض الحكومة عقوبات على الشركات الأجنبية التي تستثمر أكثر من 20 مليون دولار في قطاع الطاقة في إيران. لكن القانون أثبت عدم جدواه وجذبت طهران أكثر من 10 مليارات دولار من التدفقات الأجنبية إلى حقول للنفط والغاز.
المصدر : وكالات