ماليزيا ترفض الضغوط الأميركية لمنع اتفاق طاقة إيراني

عبد الله بدوي: لا يحق لواشنطن منعنا من إقامة علاقات تجارية مع أي بلد (رويترز-أرشيف)
تعهدت ماليزيا اليوم بعدم الرضوخ لأي ضغط من الولايات المتحدة لفسخ اتفاق طاقة مع إيران أو المجازفة بعدم إبرام معاهدة للتجارة الحرة مع واشنطن.
 
وقال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي إن بلاده ترفض أي ضغط، مشددا على أن واشنطن لا يحق لها منع ماليزيا من إقامة علاقات تجارية مع أي بلد حتى إذا أبرمت اتفاقا للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.
 
في السياق ذكرت وزارة التجارة الماليزية أنها مستعدة لمواصلة المحادثات، لكنها تريد من الإدارة الأميركية إعلان موقفها حتى يتسنى اتخاذ قراره بشأن مستقبل المفاوضات.
 
وأكدت الوزارة أن المفاوضات لا يمكن رهنها بأي مطلب سياسي ولا يمكن أن تجري تحت تهديدات، مشيرا إلى أنها مستعدة لتعليق المفاوضات إذا اقتضى الأمر.
 
يأتي ذلك ردا على قيام مسؤولين تجاريين أميركيين بدراسة طلب برلماني يحث واشنطن على قطع محادثات التجارة الحرة مع ماليزيا بسبب صفقة في مجال الطاقة مع إيران بقيمة 16 مليار دولار.
 
وتهدف الصفقة التي أبرمت الشهر الماضي بين شركة إسكيهاس الماليزية وشركة النفط الوطنية الإيرانية لاستغلال حقلين للغاز في إيران وبناء مجمعات لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة وماليزيا بدأتا المحادثات التجارية في يونيو/ حزيران الماضي، وقررتا عقد جولة خامسة بشأن اتفاق التجارة الحرة المقترح هذا الشهر.
 
ويتعرض المفاوضون الأميركيون لضغوط للتوصل لاتفاق بنهاية مارس/ آذار لكن مسائل صعبة لا تزال عالقة. وتعد ماليزيا عاشر أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري عام 2005 بينهما 44 مليار دولار.


المصدر : وكالات