استدراج قبرص عروضا للتنقيب عن النفط يواجه معارضة تركية

أعلنت قبرص رسميا اليوم استدراج عروض للتنقيب عن النفط قبالة سواحل الجزيرة الكائنة في البحر الأبيض المتوسط رغم معارضة تركيا لهذه الخطوة ومطالبتها بإلغائها.

وتأتي الخطوة القبرصية بعد يومين من إعلان أنقرة اعتزامها التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط الأمر الذي أثار احتجاجات الحكومة القبرصية اليونانية.

وتغطي العروض منطقة مساحتها نحو 70 ألف كيلومتر مربع قبالة سواحل جزيرة قبرص المقسمة إلى شطرين منذ عام 1974 يوناني في الجنوب وتركي في الشمال الذي أعلنت فيه جمهورية شمال قبرص التركية ولم تعترف بها سوى أنقرة.

وقالت الجمهورية القبرصية الثلاثاء الماضي إن خمس شركات نفط عالمية أجرت اتصالات مع حكومتها للحصول على معلومات حول احتياطيات النفط والغاز المحتملة قبالة جزيرة قبرص.

وأثارت خطوة حكومة نيقوسيا توترا مع أنقرة التي اعتبرت بنودها مسيئة لحقوق الشطر الشمالي من قبرص.

وتشير تقديرات إلى أن احتياطيات النفط والغاز قبالة جزيرة قبرص قد تبلغ ما قيمته 400 مليار دولار، وهو مبلغ يضاعف إجمالي الناتج الوطني عشرين مرة.

ووقعت قبرص اتفاقا مع لبنان في 17 يناير/كانون الثاني الماضي برسم الحدود البحرية بين البلدين لتسهيل عمليات تنقيب محتملة عن النفط والغاز، كما وقعت اتفاقا ممثلا مع مصر في العام الماضي.

ولكن تركيا طلبت تجميد الاتفاقين معتبرة أنهما يمسان حقوق جمهورية شمال قبرص التركية.

ودعت تركيا قبرص إلى إلغاء استدراج عروض التنقيب عن النفط معتبرة أنها تنتهك الحقوق المشتركة لشطري الجزيرة.

المصدر : وكالات