انخفاض مؤشر بورصة قطر لأدنى مستوى في عشرة أسابيع

 
هبط مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية دون مستوى ستة آلاف نقطة اليوم الثلاثاء وذلك للمرة الأولى فيما يقرب من عشرة أسابيع، بعدما باع مستثمرون غير راضين عن التوزيع النقدي المقترح لبنك الدوحة أسهم الشركات المالية.
 
وتراجعت خمس من سبع بورصات خليجية هذا العام تتصدرها قطر التي هوت 15.2% بعدما اقترحت بنوك توزيعات أرباح نقدية دون توقعات المستثمرين. وبنك الدوحة هو أحدثها فقط بتوزيعه النقدي البالغ 5%.
 
وانخفض السهم في الجلستين الأخيرتين بما يقرب من الحد الأقصى المسموح به يوميا وهو 10% ليصبح الأسوأ أداء بين الأسهم المدرجة في قطر.
 
وقال محمد أبو غوش مدير الأسهم المحلية في البنك الأهلي القطري إن التوزيع النقدي كان دون التوقعات بكثير ولم يعجب الناس على الإطلاق.
 
وأضاف أن المستثمرين في البورصات الخليجية التي عصف بها تصحيح نزولي حاد العام الماضي يطالبون بتوزيعات نقدية لتحسين العائد على استثمارهم.
 
وبعد ثمانية أيام من الخسائر أغلق مؤشر الأسهم القطرية عند أدنى مستوياته منذ 6 ديسمبر/كانون الأول حيث فقد 1.64%  مسجلا 6049.27 نقطة.
 
في الوقت نفسه دعا وزير المالية القطري يوسف حسين كمال المستثمرين في سوق الدوحة إلى عدم الذعر. وقال "سيحدث نمو جيد في جميع قطاعات الاقتصاد... سينمو الاقتصاد بمتوسط 15% سنويا وسيتضاعف حجم الاقتصاد في غضون خمس إلى ست سنوات".
 
وأضاف الوزير القطري "الأسهم رخيصة للغاية... تحلوا بالصبر وادرسوا العوامل الأساسية للسوق والاقتصاد".
 
كما أثرت البنوك سلبا على الأسواق في البحرين وأبوظبي في حين قادت المكاسب مع أسهم الاتصالات في السعودية. وصعد مؤشر سوق الأسهم السعودية للجلسة السادسة وزاد 2.31% إلى 7707.43 نقاط محققا أقوى مكاسبه منذ 16 ديسمبر/كانون الأول.
 
وارتفعت البورصة السعودية 10.6%  منذ قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال في 28 يناير/كانون الثاني، إنه ضخ خمسة مليارات ريال في الأسهم السعودية لاستغلال أسعار منخفضة.
 
وقال كبير الاقتصاديين لدى بنك الرياض خان زاهد "قد يكون الأمر أن صغار المستثمرين يعودون إلى السوق بعد هجرها" خلال التصحيح النزولي. وأضاف "حققت السوق انتعاشا جيدا منذ تصريح الأمير الوليد".
 
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة خبراء البورصة الاستشارية يوسف قسنطيني، إن قوة الدفع الإيجابية تقود المستثمرين للنظر في العوامل الأساسية.
المصدر : رويترز