إيران وماليزيا توقعان اتفاق غاز بقيمة 16 مليار دولار

أس كي أس الماليزية توقع الاتفاقية مع إيران رغم المعارضة الأميركية لها (الفرنسية)


وقعت إيران اليوم اتفاقية بقيمة 16 مليار دولار لتطوير حقلي غاز غولشان وفردوس مع مجموعة أس كي أس فينشرز الماليزية وذلك بعد الموافقة على مذكرة تفاهم في وقت سابق من هذا العام بين شركة النفط والغاز الإيرانية الوطنية وأس كي أس.

وقال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري إن الاتفاقية التي وقعت في طهران من أكبر اتفاقات الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني وأبرمت بعد أقل من ثلاثة أسابيع من موافقة مؤسسة سينوبك الصينية على تطوير حقل نفط يادافاران النفطي العملاق.

وأضاف نوذري في بيان نشر في موقع وزارة النفط على الإنترنت إن التوجه الرئيسي لإيران هو نحو الدول الآسيوية التي تمثل بؤرة الاهتمام لكونها تضم أسواق الطاقة الهائلة.

"

نوذري:
اتفاقية الغاز من أكبر اتفاقات الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني
"

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الجانبين وقعا العقد بقيمة إجمالية قدرها 16 مليار دولار في حين قال نوذري في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني إن العقد يتعلق بقطاع المنبع أي في التنقيب والإنتاج فقط وتبلغ الاستثمارات الأجنبية فيه نحو ستة مليارات دولار.

وأضاف أن الجزء المتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي المسال والذي تقدر استثماراته بما يتراوح بين تسعة وعشرة مليارات دولار سيوقع قريبا.

وتقود الولايات المتحدة حملة لعزل طهران جراء أنشطتها النووية التي تثير مخاوف الغرب من أن تؤدي إلى صنع قنبلة نووية، وتسعى لإبعاد الشركات الأجنبية عن الاستثمار في إيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم.

"ماليزيا قالت إنها لن ترضخ للضغوط الأميركية في روابطها التجارية مع إيران بينما تملك شركة بتروناس الماليزية 10% من مشروع فارس للغاز الطبيعي المسال
"

ورغم ذلك تقول ماليزيا إنها لن ترضخ للضغوط الأميركية في روابطها التجارية مع إيران في حين تملك شركة بتروناس الماليزية للنفط 10% من مشروع فارس للغاز الطبيعي المسال الذي تتولى إدارته شركة توتال الفرنسية.

وكان رئيس لجنة في الكونغرس الأميركي دعا في يناير/كانون الثاني إلى وقف المحادثات التجارية مع ماليزيا بعد أن وقعت أسكيهاس فنتشرز مذكرة التفاهم لتطوير الحقلين الموجودين في جنوب إيران وإنتاج الغاز الطبيعي المسال.

وقال مسؤول إيراني إن مدة العقد 25 عاما وإن الشركة الماليزية تملك 50% من إنتاج الغاز الذي تبلغ كميته ستين تريليون قدم مكعب.

وتعارض الولايات المتحدة اتفاقات الطاقة مع إيران التي تستثمر أكثر من عشرين مليون دولار في قطاع الطاقة الإيراني في العام معتبرة أن ذلك ينتهك قانون العقوبات الأميركي ضد إيران. ولم تفرض عقوبات على أي شركة بمقتضى القانون الذي بدأ تنفيذه في عام 1995، وتم تمديد العمل به حتى عام 2011 رغم توقيع عدد من الاتفاقات الكبرى. يشار إلى أن إيران تملك ثاني أكبر الاحتياطيات من الغاز بعد روسيا.

وقال مسؤول تجاري أميركي الشهر الماضي إن بلاده وماليزيا تريدان استئناف المفاوضات بشأن اتفاق للتجارة الحرة في مطلع عام 2008.

المصدر : وكالات