شركة صينية تورد منصات حفر إلى ليبيا

 الجماهيرية تطمح إلى العودة لقدرتها الإنتاجية قبل فرض الحظر عليها (الفرنسية-أرشيف)
حصلت شركة صينية على عقد بحوالي مائة مليون دولار بعد الضريبة لتوريد منصات حفر إلى شركة ليبية، في إطار مسعى لدخول أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
 
وذكرت تشاينا أويلفيلد سيرفيسز -وهي ذراع المعدات لمجموعة سينوك الصينية الرائدة لإنتاج النفط- أنها ستسلم المنصات اعتبارا من مارس/ آذار، لكنها لم تحدد شريكها الليبي.
 
وتطمح الجماهيرية التي يشكل النفط 95% من صادراتها و70% من ناتجها المحلي الإجمالي، إلى العودة بحلول عام 2013 إلى قدرتها الإنتاجية قبل فرض الحظر عليها، وهي ثلاثة ملايين برميل يوميا.

وتـُعد هذه أول صفقة لمعدات حفر بحقول برية خارج الصين تحصل عليها تشاينا أويلفيلد التي جمعت تسعمائة مليون دولار في طرح عام أولي بمدينة شنغهاي الصينية في سبتمبر/ أيلول 2007.

يُذكر أن الصين عززت من علاقاتها مع الدول الأفريقية للحصول على الطاقة والمعادن لتغذية آلتها الصناعية، وتعرضت بسبب ذلك لاتهامات من الغرب بأنها تقوم بممارسات استعمارية جديدة.
 
وتستورد بكين نحو 30% من احتياجاتها النفطية من أفريقيا.
المصدر : رويترز