إضراب سائقي القطارات الألمان يضر بالاقتصاد

إضراب سائقي القطارات أوقف حركة شحن البضائع شرق ألبلاد (الفرنسية)

وصف وزير المواصلات الألماني الأثر الاقتصادي لإضراب سائقي قطارات الشحن بالكبير، داعيا اتحاد سائقي القطارات وشركة دويتشه التي تدير القطارات إلى استئناف المفاوضات من أجل التوصل لتسوية للمشكلة.

وقال فولفغانغ تيفينسي إن الإضراب أضر بالاقتصاد وخاصة مجالات إنتاجية مهمة بالإضافة إلى تسببه في اضطراب سوق العمل، مبديا الاستعداد لاستئناف مفاوضات الأجور مع الجهات المعنية سريعا.

وأعلنت الشركة أن إضراب سائقي القطارات الذي بدأ أمس أدى لتوقف شحن البضائع تقريبا شرق البلاد، بينما أوقف ثلثي حركة قطارات الشحن غربها.

وأوضحت أن نحو ألف سائق قطار انضموا للإضراب حتى الآن، مشيرة إلى إضرار هذا التحرك العمالي بشدة بحركة الشحن الدولية حيث تنتظر مئات من القطارات خارج حدود البلاد.

ويكلف الإضراب الاقتصاد الألماني 50 مليون يورو (73.5 مليون دولار) يوميا، إلا أن أضرار مرشحة للتصاعد بسرعة بحيث يمكن أن تصل الخسائر إلى 500 مليون يورو بعد أسبوع وفقا لتقديرات اقتصاديين.

وتوقع العضو بمجلس إدارة دويتشه نوربرت بنسيل أن تستغرق عودة حركة الشحن إلى طبيعتها مدة أسابيع.

"
الإضراب يكلف الاقتصاد الألماني 50 مليون يورو (73.5 مليون دولار) يوميا مرشحة للزيادة  حسب التقديرات 
"
رفض المفاوضات
ورفض اتحاد سائقي القطارات الذي يضم بعضويته 34 ألف عامل عرضا من الشركة حول بدء محادثات من أجل تسوية المسألة.

وعبرت مسؤولة شؤون العاملين مارغريت سوكال عن استعداد الشركة للتفاوض مع الاتحاد على أساس العرض القائم، مع إمكانية تقديم تنازلات.

ويؤكد الاتحاد تقاضي أعضاءه أجورا زهيدة مقارنة مع نظرائهم بمناطق أوروبا، ويطلبون بزيادة أجورهم بنسب تصل 31%.

وأفاد متحدث باسم شركة السكك الحديدية (دويتشه) بأن الإضراب أدى إلى توقف 670 قطار بضائع عن العمل في ثاني أيام الإضراب الذي يستمر حتى السادسة من صباح غد.

المصدر : وكالات