كنتري وايد تخسر 1.2 مليار دولار بأزمة الرهن العقاري

كنتري وايد توقعت تحقيق أرباح في الربع الأخير من عام 2007 (الفرنسية-أرشيف)

قالت كنتري وايد فايننشال أكبر شركات الإقراض العقاري الأميركية اليوم إن خسائرها بلغت 1.2 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي لتأثرها سلبيا بعمليات شطب لحيازات مع تدهور سوق الإسكان في الولايات المتحدة.

ورغم ذلك فقد أضافت الشركة أن الخسارة الفصلية التي تواجهها لأول مرة منذ 25 عاما تمثل أدنى نقطة في منحنى الأرباح بينما توقعت تحقيق ربح في الربع الأخير من هذا العام يبلغ من 25 سنتا للسهم إلى 75 سنتا وتنبأت بتسجيل أرباح في العام المقبل.

وأوضحت شركة التمويل إجراء مفاوضات بشأن 18 مليار دولار من السيولة الجديدة التي وصفتها بالموثوقة.

وارتفعت أسهم الشركة ما يتجاوز 19% إلى 15.60 دولارا في المعاملات الإلكترونية قبل فتح الأسواق المالية اليوم في نيويورك.

ويشكل صافي خسائر الربع الثالث 2.85 دولار للسهم مفارنة مع أرباح سجلتها الشركة في الفترة نفسها من عام 2006 بلغت 647.6 مليون دولار تعادل 1.03 دولار ربحا لكل سهم.

وجاءت الخسائر في الربع الثالث أكثر من توقعات المحللين في مسح لرويترز حيث قدروها في المتوسط بقيمة 1.65 دولار للسهم.

أزمة الرهن العقاري
واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة أنجلو موزيلو في بيان أن هذه النتائج انعكاس لتعطيلات غير مسبوقة في سوق الرهون العقارية الأميركية وأسواق رأس المال العالمية بالإضافة إلى استمرار ضعف سوق الإسكان.

"

سامبول أرجع خسائر كنتري وايد إلى شطب حيازات بعد تأزم أسواق رأس المال وارتفاع خسائر الائتمان وتكاليف إعادة هيكلة
"

وأرجع كبير مديري التشغيل في الشركة ديفد سامبول الخسائر إلى شطب حيازات بعد تأزم أسواق رأس المال وارتفاع خسائر الائتمان وتكاليف إعادة هيكلة نتجت عن إجراءات لخفض النفقات منها الاستغناء عن عشرة آلاف إلى 12 ألف وظيفة.

وتعتبر كنتري وايد من الشركات المالية التي شطبت حيازات في الرهون العقارية عالية المخاطر وأدوات التمويل العقاري الأخرى مثل سيتي غروب وميريل لينش وواشنطن ميوتوال.

وكان سعر سهم كنتري وايد قد أغلق الخميس على 13.07 دولارا لتبلغ خسائرها منذ بداية هذا العام 69% وتراجعت بنسبة 40% منذ ضخ "بنك أوف أميركا" في 22 أغسطس/آب الماضي ملياري دولار سعيا لتعزيز مركزه المالي.

يشار إلى تراجع حجم كنتري وايد إلى 96 مليار دولار من 118 مليار دولار بعد تحويل الشركة أعمالها إلى قروض أكثر تقليدية.

المصدر : وكالات