عـاجـل: مراسل الجزيرة: مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الأمعري برام الله إثر هدم منزل عائلة أبو حميد

النفط يتراجع بعد تطمينات نيجيرية وزيادة المخزون الأميركي

محللون يتوقعون ارتفاعا قادما بأسعار النفط إذا نفذت تركيا عملا عسكريا (الفرنسية)
انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي قليلا، إذ تأرجحت دون دولارين من مستواها القياسي الجديد الذي بلغته أمس بعد اقترابها من حاجز الـ90 دولارا.

وجاء هذا التراجع بعد تصريح وزير النفط النيجيري أودين أجوموغوبيا من احتمال أن تجري منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة أخرى للإنتاج، في حين أظهرت بيانات أميركية زيادة مخزونات الولايات المتحدة وضعف الطلب على النفط.

لكن محللين ومتعاملين يتوقعون ارتفاعا قادما في أسعار النفط إذا نفذت تركيا عملا عسكريا ضد عناصر حزب العمال الكردستاني بشمال العراق.

وهبط سعر برميل النفط الأميركي الخفيف في التعاملات الإلكترونية إلى 87.61 دولارا، في حين بلغ خام برنت 83.10 دولارا.

وقال وزير الطاقة الأميركي سام بودمان إن إدارة الرئيس جورج بوش قلقة بشأن أسعار النفط المرتفعة بشدة.

ورفض الدكتور رمزي سلمان مستشار وزير الطاقة القطري أمس وصف أسعار النفط الحالية بأنها مبالغ فيها.

وقال في تصريحات للجزيرة إن الأسعار الحالية هي نتيجة مضاربات، وتستهدف تحقيق أهداف الدول المستهلكة التي تريد التحول إلى مصادر أخرى للطاقة غير النفط.

وكان وزير النفط النيجيري قال أمس إن أوبك قد تدعو لعقد اجتماع رسمي في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني عندما يجتمع الوزراء في السعودية على هامش مؤتمر لزعماء الدول أي قبل ثلاثة أسابيع من الاجتماع التالي المقرر لوزراء نفط المنظمة، وأضاف أنه لا يستبعد زيادة أخرى في الإنتاج.

وأشار الوزير إلى أن ارتفاع أسعار النفط في الآونة الأخيرة مدفوع بعمليات مضاربة وضعف الدولار وليس بأي زيادة في الطلب.

في الوقت نفسه قال مسؤول نفطي إيراني قريب من أوبك إن الجيوسياسة هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في أسعار النفط، مشيرا إلى أنه من المبكر جدا التنبؤ بعقد اجتماع رسمي لأوبك.

ووافقت أوبك على زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من أول نوفمبر/ تشرين الثاني. 

المصدر : وكالات