توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط العالمية في أول تعاملات الأسبوع الحالي متأثرة بتوتر الأوضاع في لبنان وتنامي المخاوف بشأن الملف النووي الإيراني.
 
فقد ارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في عقود سبتمبر/أيلول إلى نحو 71.5 دولاراً للبرميل. كما صعد مزيج برنت في عقود أكتوبر/تشرين الأول إلى نحو 72.5 دولاراً للبرميل.
 
ويأتي هذا الارتفاع عقب قيام إسرائيل بشن هجوم على وادي البقاع في لبنان منتهكة قرار وقف إطلاق النار.
 
وقالت إيران العضو في أوبك إنها سترد غدا الثلاثاء على مجموعة من الحوافز الرامية لحل خلاف نووي، لكنها أكدت في الوقت نفسه عدم تعليق تخصيب اليورانيوم.
 
وقال محللون إن هناك قلقا بين المستثمرين من أن ترد إيران -رابع أكبر منتج للنفط في العالم- على أية عقوبات محتملة بتعطيل وصول صادراتها النفطية اليومية التي تزيد على مليوني برميل إلى السوق التي تعاني بالفعل من ضغوط على جانب العرض.
 
"
اليابان تعتزم اقتراح عدم تضمين النفط الذي تصدره إيران في العقوبات الاقتصادية المبدئية التي قد يفرضها المجتمع الدولي على طهران بسبب ملفها النووي

"
من ناحية أخرى تعتزم اليابان اقتراح عدم تضمين النفط الذي تصدره إيران في العقوبات الاقتصادية المبدئية التي قد يفرضها المجتمع الدولي على طهران بسبب ملفها النووي.
 
وأفادت تقارير صحفية بأن هذه الخطوة تستهدف حماية العلاقات في مجال الطاقة.
 
لكن مسؤولين يابانيين أوضحوا أن احتياجات بلادهم من موارد الطاقة لن تمنع طوكيو من الانضمام إلى أي عقوبات دولية تفرض على طهران. وتعد إيران خامس أكبر مصدر للنفط لليابان إذ يبلغ حجم مستوردات طوكيو منها نحو نصف مليون برميل يومياً.
 
وكان نائب وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز قال يوم الخميس الماضي إنه يتوقع أن يتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤوليته ويفرض عقوبات على إيران إذا لم توقف
برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
المصدر : وكالات