مساعدات فلسطينية للبنان ودعوة أممية لطرق آمنة للمعونات

منسق أممي يتحدث عن 100 ألف شخص تقطعت بهم السبل جنوب نهر الليطاني (رويترز)
توجهت 20 شاحنة محملة بالدقيق والسكر والدواء من الضفة الغربية إلى لبنان خلال اليومين الماضيين في إطار حملة وطنية فلسطينية لدعم الشعب اللبناني.

وجاءت هذه المساعدات بعد حملة أطلقها القطاع الخاص استمرت أسبوعين تم خلالها جمع ما قيمته 300 ألف دولار من التبرعات العينية والنقدية مقدمة من عشرين شركة محلية بالإضافة إلى ما قدمه المتبرعون.

وتجمع عشرات الأطفال مع آبائهم يودعون الشاحنات مطلقين بالونات بألوان العلمين اللبناني والفلسطيني إلى السماء مع ما تمكنوا من تقديمه لإخوانهم في لبنان.

وينتظر وصول الشاحنات التي حملت تحت شعار "جرحكم جرحنا" إلى المناطق المنكوبة بعد بضعة أيام.

واعتبر الرئيس الدوري للمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص نافذ حرباوي، الحملة مساهمة رمزية من القطاع الخاص والشعب الفلسطيني للوقوف إلى جانب اللبنانيين.

من جهته طالب برنامج الغذاء العالمي الأممي بإزالة جميع العقبات التي تواجه نقل المعونات إلى المدنيين المصابين والجائعين في جنوب لبنان.

ودعا منسق عمليات الطوارئ في البرنامج بلبنان زلاتين ميليسيتش الجانبين بوقف الاعتداءات للسماح بنقل المعونات الإنسانية.

ووصف عملية المساعدة التي يقوم بها البرنامج بأنها مساعدة مريض بحاجة شديدة للأوكسجين ويواجه شللا وعلى شفا الموت، مشيرا إلى وجود نحو 100 ألف شخص تقطعت بهم السبل جنوب نهر الليطاني.

وأوضح أن تدمير عشرات الجسور وعدم توفير القوات الإسرائيلية مرورا آمنا للمعونات يشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام إرسال المعونات الإنسانية برا.

المصدر : وكالات