واشنطن ترحب باستثمارات لروسيا بقطاع الطاقة وتطالبها بالمثل

قطاع الطاقة الأميركي يستقبل استثمارات روسية (الفرنسية-أرشيف) 

قالت الولايات المتحدة الخميس إنها ترحب بفتح أبواب الاستثمار في قطاع الطاقة أمام الشركات الروسية.
 
وأوضحت كارين هاربرت مساعدة وزير الطاقة الأميركي لشؤون السياسة والشؤون الدولية أن واشنطن لا تمانع على سبيل المثال في أن تستثمر الشركات الروسية في محطات أميركية لاستقبال واردات الغاز الطبيعي المسال المتوقع أن تزيد في السنوات المقبلة.
 
لكن هاربرت حثت روسيا في الوقت نفسه على فتح قطاع النفط والغاز بدرجة أكبر أمام الاستثمارات الأجنبية.
 
وقد وضعت روسيا مسألة تأمين الطاقة على جدول أعمال قمة مجموعة الثماني التي ستعقد على أراضيها في الفترة بين 15 و17 يوليو/تموز الحالي، وتريد موسكو أن تضمن حرية دخول استثمارات شركاتها إلى دول أخرى. لكن على الجانب الآخر لا يزال الغرب قلقا من سيطرة الكرملين على قطاع الطاقة الروسي.
 
وكان إيغور شوفالوف المساعد البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال الخميس إن روسيا تريد الخروج من القمة باتفاق مع الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء في المجموعة على أن موسكو مورد يعتد به للطاقة وأن شركاتها العاملة في مجال الطاقة يمكنها الاستثمار في أسواقهم.
 
وأضاف شوفالوف أن موسكو تريد تأكيدات من واشنطن بأن الشركات الروسية لن تواجه نفس العقبات التي أدت في الفترة الأخيرة إلى إلغاء صفقة مع شركة مملوكة للإمارات لإدارة عدة موانئ أميركية ومساعي شركة نفط صينية حكومية لشراء شركة يونوكال الأميركية.
 
من ناحية أخرى أعلنت شركة غازبروم التي تحتكر قطاع الغاز في روسيا اليوم أن أرباحها الصافية ارتفعت بنسبة 49% العام الماضي بسبب زيادة مبيعات الغاز وارتفاع الأسعار وإضافة أصول نفطية جديدة لكن نتائجها جاءت أقل من التوقعات وانخفض سهمها.
 
وأوضحت غازبروم أكبر شركة في العالم لإنتاج الغاز والتي تلبي ربع احتياجات أوروبا، أن أرباحها الصافية وفقا لمعايير المحاسبة الدولية ارتفعت إلى 311 مليار روبل (11.56 مليار دولار) عام 2005 من 209 مليارات روبل عام 2004.
المصدر : وكالات