عـاجـل: السفير السعودي في اليمن لوول ستريت جورنال: نجري محادثات يوميا مع الحوثيين منذ الهجوم على الحوثيين

الأعرج يتهم مسؤولين سابقين بسوء إدارة المعابر

معبر كارني (المنطار) بغزة (الفرنسية-أرشيف)
 أحمد فياض-غزة

اتهم وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني، علاء الدين الأعرج، مسؤولين سابقين في السلطة الفلسطينية، بأنهم تعاملوا مع المعابر الفلسطينية على أنها صفقة تجارية تحقق لهم الثراء على حساب الشعب الفلسطيني.
 
وكشف الأعرج خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين أن المواطنين الفلسطينيين يأكلون منذ عشرات السنين الدقيق من قمح الأعلاف، وأوضح أنه لدى فتح وزارته هذا الملف على مصراعيه لضبط السوق وإحالة الملفات للنائب العام، لم يعجب بعض المسؤولين فأطلقوا ضجة مغايرة للحقيقة وبعيدة عن النزاهة.
 
ولفت الأعرج إلى أن ما يحدث في المعابر الفلسطينية في قطاع غزة لا يسر أحد، مشيراً إلى أن تلك المعابر يسودها تداخل وتنازع وتجاوز للصلاحيات، من بعض المسؤولين الذين تعودوا أن يكونوا متنفذين في المعابر دون حسيب ورقيب.
 
وأضاف أن ممثلي وزارة الاقتصاد ذوي الاختصاص يحرمون من التواجد في بعض المعابر مثل صوفا ورفح للتفتيش على البضائع التي ترد عبر التجار وعبر ما يخرج من المعبر من بضائع يجب ضبطها مثل  "سبائك الذهب" وغيرها.
 
صلاحيات الأمن
وأكد الوزير الأعرج أنه ليس من صلاحيات أجهزة الأمن أن تتجاوز حدود صلاحياتها وتتدخل في عمليات الصادر والوارد، مشيراً إلى أن الكثير من الواردات تدخل عبر المعابر بفواتير أقل من قيمتها الحقيقية.
 
وأوضح أنه في الماضي تم إدخال مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية للأراضي الفلسطينية دون تمكين مراقبي وزارة الاقتصاد من التدقيق في هذا الأمر، لافتاً إلى أن الوزارة تقف اليوم بالمرصاد لمثل هذه القضايا لحماية السوق من مكب النفايات التي انتشرت فيها البضائع الفاسدة.
 
وأكد الوزير الأعرج أن الوزارة طرحت على الرئيس محمود عباس أن تتولي هيئة مستقلة إدارة المعابر بحيث تمثل فيها كافة الوزارات صاحبة العلاقة والاختصاص وكل يعمل ضمن اختصاصه -دون الإصرار على أن تتولي الحكومة رئاسة الهيئة- ومن الممكن أن يكون شخص من القطاع الخاص أو من الشخصيات المعروفة بماضيها النظيف، وهذا الأمر موضع البحث، وهناك من يعيق عملية الوصول لاتفاق فيما يتعلق به.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة