لشبونة تنافس برشلونة في استقطاب السياح

أضحت العاصمة البرتغالية لشبونة مقصدا سياحيا منذ نهاية العقد الماضي لتصبح منافسا قويا لبرشلونة ومقصدا للسائحين في شبه الجزيرة الأيبيرية.
 
ويقول كارلوس أورنيلاس مونتيرو نائب رئيس الهيئة السياحية للشبونة إن هدف الهيئة يتمثل في جذب عدد أكبر من السياح الذين تجتذبهم برشلونة.
 
ويعترف مونتيرو بأن لشبونة تبعد كثيرا عن وسط أوروبا، ولا تثير اهتمام  الشركات الجوية، بالإضافة إلى أن بطاقات السفر إليها باهظة الثمن. لكنه يضيف أنه قد تولد لدى الناس ميل لاكتشاف العاصمة البرتغالية.
 
وتزداد باطراد أعداد السائحين منذ أن استضافت العاصمة البرتغالية المعرض الدولي في 1998. وتعول الهيئة السياحية للشبونة هذه السنة على ارتفاع عدد  الزائرين بما بين 4% و 5%.
 
وقد استضافت منطقة لشبونة العام الماضي مليونين و 300 ألف سائح  أقاموا فيها  ليلة واحدة على الأقل بينما فاقت العائدات 5442 ملايين يورو, وتجاوز عدد زائري برشلونة عتبة خمسة ملايين في الفترة  نفسها.
 
وعدا عن كونها نموذجا للشواطئ المشمسة، تريد العاصمة البرتغالية أن تقدم نفسها على أنها منطقة لنشاطات متنوعة وتقترح مجموعة أوسع من النشاطات التي تتمحور حول الثقافة في منطقة مفعمة بالتاريخ ومشهورة بفنون المآكل والرياضات الشراعية والغولف.
 
فمع وجود ما لا يقل عن 22 ملعبا في منطقة لشبونة التي أطلق عليها اسم "شاطئ الغولف"، تميل هذه الرياضة لأن تصبح سلعة جذب مهمة.
 
ويجري الإعداد لحوالي 39 مشروعا لبناء فنادق جديدة في لشبونة أكثر من نصفها من فصيلة أربعة أو خمسة نجوم، بينما يبلغ عدد الفنادق في الوقت الراهن 94 فندقا.
 
وتستهدف العاصمة البرتغالية السائحين الإسبان بالدرجة الأولى، ثم زائري كبرى البلدان الأوروبية كبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
المصدر : الفرنسية