المنتدى الاقتصادي يختتم بالدعوة لحل مشاكل البطالة

جانب من مناقشات المنتدى الاقتصادي بشرم الشيخ (رويترز)
 
اختتمت مساء الإثنين فعاليات المنتدى الاقتصادي في شرم الشيخ بمصر بالتركيز على قضايا البطالة في العالم العربي وضرورة جذب المزيد من الاستثمارات خاصة في مجال النفط.
 
كما تناول المنتدى تطوير أسواق المال العربية ودفع حركة السياحة والحفاظ على الموارد المائية والإفادة المثلى من فوائض الأموال العربية وتوفير فرص العمل للمواطنين في منطقة الشرق الأوسط.  
 
وسعت الحكومة المصرية من خلال استضافة المنتدى إلى تسويق نفسها كمركز جذب استثماري، حيث تعول الحكومة على زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تنفيذ العديد من الخطط المتعلقة بمعالجة بعض المشاكل المزمنة لا سيما مشكلتي البطالة وتوفير فرص عمل جديدة.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي إن الحكومة تتوقع أن يصل حجم الاستثمارات في مصر هذا العام 5 مليارات دولار من 70 مليون دولار قبل عامين. وشارك أكثر من 1200 مسؤول سياسي ورجل أعمال في المنتدى الذي استغرق ثلاثة أيام.

ارتفاع أسعار البترول
ودعت ندوة حول ارتفاع النفط دول الخليج المنتجة للبترول إلى الإفادة من موجة ارتفاع أسعار النفط السائدة حاليا في الأسواق الدولية في إقامة مشاريع تنموية عديدة بشكل يهدف إلى عدم الاعتماد مستقبلا على إيرادات النفط وتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد منتج، ما يسهم في توفير عدد من الاحتياجات السلعية بدلا من استيرادها وتوفير فرص العمل لأبناء المنطقة مع العمل على بناء المؤسسات والاهتمام بالتعليم وتطوير البنية التحتية والاستثمار في الصحة.
 
بينما دعت ندوة تحسين مناخ الاستثمار في السياحة إلى تشجيع السياحة غير التقليدية في المنطقة العربية وتسهيل إجراءات السياحة، مثل سهولة وسرعة منح تأشيرات الدخول للسائحين وتشجيع المستثمرين على التوسع في إقامة المشروعات السياحية وتسهيل إجراءات الاستثمار الأجنبي، حيث أصبحت دول العالم تتنافس على جذب هذه الاستثمارات لدعم قطاع السياحة الذي يعد قطاعا مهما في توليد فرص العمل.  
 
ودعت ندوة حول الترويج لمنطقة الشرق الأوسط إلى تشكيل مجموعة عمل من القطاع الخاص لتمويل حملة تسويق للمنطقة لجذب مزيد من حركة السياحة والاستثمارات الأجنبية وتحسين صورة الشرق الأوسط كموقع اقتصادي وتجارى واعد، ويمكن أن يسهم في النشاط الاقتصادي العالمي بشكل أكثر فاعلية.
 
كما دعت إلى عقد قمة بين الزعماء ورجال الأعمال لمناقشة إمكانات المنطقة الاقتصادية والاستثمارية مع توفير مزيد من المعلومات والدعاية الإعلامية لهذه الإمكانات وكذلك ما شهدته المنطقة مؤخرا من إجراءات للإصلاح.
 

الاقتصاد الفلسطيني
ودعت ندوة حول الاقتصاد الفلسطيني إلى توصيل المعونات في أسرع وقت للشعب الفلسطيني، الأمر الذي سيساعد القطاع الخاص على تنفيذ المشروعات ويساعد على دعم الاقتصاد الفلسطينى.  
 
وطالب رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى خلال الندوة بتدفق الاستثمارات لتنفيذ مشروعات في مجالات البنية التحتية والاتصالات وتطوير ميناء ومطار غزة، وقال إنه رغم كل الصعوبات فإن الاقتصاد الفلسطيني مفتوح للاستثمار والأعمال.  
 
من ناحية أخرى طرح شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلى ووزير تنمية النقب والخليل مشروعا أمام الندوة لإقامة تعاون اقتصادي ثلاثي بين الأردن والدولة الفلسطينية القادمة وإسرائيل.
 
وقال إن هذا  التعاون سيؤدى إلى التنمية الاقتصادية للمنطقة عن طريق إقامة  مشروعات اقتصادية مشتركة تشمل مجالات الري وتحلية مياه البحر وإنقاذ البحر الميت واستغلال مناجم النحاس وإقامة منطقة اقتصادية مشتركة على الحدود, ووصف ذلك بأنه خصخصة لعملية السلام.
المصدر : وكالات