البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير يتبنى تغييرا في إستراتيجيته

اختتم البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير اجتماعاته السنوية في لندن الاثنين بتبنيه تغييرا تاريخيا في إستراتيجيته تجاه شرق وجنوب أوروبا، ولكن استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية في المنطقة يهدد الإستراتيجية الجديدة.
 
وبدلا من التركيز على دول شرق ووسط أوروبا الثماني المنضمة حديثا إلى الاتحاد الأوروبي، قرر البنك في إستراتيجيته الجديدة التركيز في السنوات الخمس المقبلة على روسيا والدول الأشد فقرا في جنوب وشرق أوروبا وآسيا الوسطى والقوقاز بالإضافة إلى بلغاريا ورومانيا.
 
وشارك في الاجتماعات نحو 2000 شخص بينهم وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في أكثر من 60 دولة.
 
ووصف مساعد وزير الخزانة الأميركي كلاي لوري التغيير في إستراتيجية البنك الأوروبي بأنه "تاريخي"، حيث كانت الولايات المتحدة في مقدمة الدول الداعية إلى تغيير سياسة البنك تجاه 27 دولة أوروبية يعمل فيها البنك.
 
وسوف يؤدي التغيير إلى توجيه موارد واستثمارات البنك من الدول المنضمة حديثا إلى الاتحاد الأوروبي إلى دول شرق وجنوب أوروبا الأقل نموا. كما يتضمن اقتراحات بإغلاق مكاتب البنك في الدول الثماني المنضمة حديثا للاتحاد في شرق ووسط أوروبا.
 
ويأتي هذا التغيير مع حلول الذكرى 15 لإنشاء البنك، الذ تأسس عام 1991 لمساعدة دول شرق ووسط أوروبا في التحول من النظام الشيوعي إلى النظام الرأسمالي. وقد بلغ حجم القروض التي قدمها البنك لدول المنطقة حتى الآن 30 مليار يورو (38 مليار دولار).
المصدر : الألمانية