خصخصة اتصالات تونس تسهم في تسديد الديون الخارجية

الاتصالات في تونس
وصف مصدر مالي تونسي بيع 35% من مؤسسة "اٍتصالات تونس" بأنها أكبر عملية خصخصة في التاريخ التونسي،حيث تجاوزت عائداتها مداخيل الخصخصة التي شهدتها تونس منذ 20 عاما.
 
وقال المصدر في تصريحات صحفية إٍن العرض الذي قدمته مؤسسة "تيكوم-ديج"  التابعة لـ"دبي هولدينغ" البالغ 2.66 مليار دولار الذي فازت بموجبه بهذا العطاء الدولي، يعتبر أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات في أفريقيا.
 
وأوضح أن عائدات الصفقة تفوق حصيلة مداخيل كافة عمليات الخصخصة التي شهدتها تونس منذ 20 عاما التي لم تتجاوز 2.4 مليار دينار (1.81 مليار دولار) وذلك على الرغم من أن خصخصة مؤسسة "اتصالات تونس" كان جزئيا ولم يتجاوز 35%.
 
يشار إلى أنه تم الإعلان رسميا أمس الأربعاء عن فوز مؤسسة "تيكوم-ديج-دبي" في العطاء الدولي للحصول على 35% من رأسمال مؤسسة اتصالات تونس بعد منافسة مع مجموعة "فيفندي يونيفرسال" الفرنسية.
 
وتعتبر مؤسسة "اتصالات تونس" من أكبر شركات الاتصالات في البلاد من حيث الإيرادات والأرباح، حيث يصل عدد مشتركيها إلى حوالي 4.2 مليون مشترك في خطوط للهاتف الثابت والخلوي، كما تتحكم في نحو 72% من نسبة سوق الهاتف الخلوي.
 
وقال محلل مالي تونسي إٍن عائدات هذه الصفقة تعتبر موردا إٍضافيا لتمويل عجز الموازنة التونسية الذي يقدر العام الجاري بنحو 1.4 مليار دينار (1.06 مليار دولار)، أي حوالي3% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وتوقع إٍمكانية أن تستخدمها الحكومة التونسية للتخفيف من عبء الديون الخارجية، التي تقدر بنحو 3.11 مليار دينار (2.35 مليار دولار).
 
وكان صندوق النقد الدولي أوصى في أحدث تقرير له حول تونس بحسن اٍستغلال مداخيل عملية خصخصة "اٍتصالات تونس" التي وصفها بأنه فرصة لتخفيف ديون تونس الخارجية.
المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة