الجزائر تستثمر عائدات النفط في تطوير البنية الأساسية

الجزائر تنفق 60 مليار دولار في ست سنوات لتطوير البنية الأساسية (أرشيف)
قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إن معظم عائدات النفط ستذهب للخزانة لاستثمارها في برامج اجتماعية وخدماتية مثل المستشفيات والمدارس وتوصيل المياه.
 
وفي العام الماضي دشنت الجزائر خطة لإنفاق 60 مليار دولار على إعادة بناء البنية الأساسية لمدة خمسة أعوام.
 
وتهيمن شركة النفط الجزائرية (سوناطراك) على صناعة النفط, وتوجد أيضا استثمارات بمساعدة شركاء أجانب.
 
ومن المتوقع أن يزيد قانون النفط والغاز الجديد الذي صدر العام الماضي الإقبال على الاستثمار بهذا القطاع.
 
وقال خليل إنه يتوقع أن تستثمر سوناطراك 33 مليار دولار بالسنوات الخمس المقبلة معظمها في عمليات التنقيب والإنتاج, وسيقدم شركاء أجانب ثمانية مليارات دولار من هذا المبلغ. لكنه أضاف أن التكاليف المتنامية بصناعة الطاقة تستنزف جزئيا العائدات المرتفعة.
 
وأضاف أنه من المؤكد أن تكلفة الخدمات والمعدات الخاصة بصناعة النفط والغاز ارتفعت ارتفاعا هائلا, كما أن أسعار الصرف تلعب دورا مهما غير أن انتعاش الدولار العام الماضي مرتفعا 15% مقابل اليورو والين كان عاملا مساعدا.
 
وتأمل الجزائر في أن تلقى دعما كبيرا من الاستثمار الأجنبي للمساعدة في تحقيق هدفها زيادة الإنتاج إلى 1.5 مليون برميل يوميا هذا العام، من حوالي 1.45 مليون برميل حاليا وإلى مليونين بحلول عام 2010.
 
ويهدف قانون النفط والغاز الجديد إلى تنظيم القطاع حتى يكون أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي.
 
ويحول القانون شركة النفط الوطنية لكيان تجاري محض، وينشئ مؤسستين لتقنين لوائح الصناعة وترسية العقود التي كانت تمنحها من قبل سوناطراك.
 
ومع استمرار العملية القانونية لا يتوقع أن تجري جولة جديدة لمنح تراخيص التنقيب والإنتاج حتى نهاية العام، ولكن خليل قال إن الجزائر لا يسعها الانتظار.
 
ووفقا للقانون الجديد ينبغي على الشركة الوطنية أن تتقدم بعرض مثل أي شركة أخرى. وقال خليل إن سوناطراك لن تمنح عقودا بل سيتم منحها هي العقود.
المصدر : رويترز