الاحتجاجات السياسية تعطل الإصلاحات الاقتصادية بلبنان

تحركات المعارضة أدت إلى إغلاق المحلات التجارية وسط بيروت (الجزيرة)

توقع اقتصاديون لبنانيون تعطيل مؤتمر الدول المانحة وزيادة حدة الانكماش الاقتصادي والإطاحة بالإصلاحات الاقتصادية، جراء الاعتصامات والاحتجاجات التي تنظمها المعارضة حاليا.

وتهدد هذه التوترات بخسارة مبيعات موسم الأعياد التي تشكل وحدها قرابة 30% من حجم التجارة السنوية.

وأبلغ عدد من التجار الجزيرة بوجود تراجع لعمليات الشراء وإحجام لدى الناس بسبب الخوف من تردي الوضع السياسي، وأن من يأتي للشراء هو المضطر فقط.

وتشير تقديرات وزارة المالية إلى أن الخسائر اليومية للاقتصاد تقارب 70 مليون دولار. ويأتي ذلك في وقت أدت فيه تحركات المعارضة إلى إغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمؤسسات وسط العاصمة بيروت.

لكن وزير المالية جهاد أزعور قال إن حكومته تعمل على تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي والنقدي بالتنسيق مع المصرف المركزي.

وقال محللون اقتصاديون إن التداعيات المباشرة التي أصابت الأداء الحكومي بنوع من الشلل ظهرت على شكل ضغوط محدودة على العملة المحلية وأداء البورصة.

لكن هؤلاء الخبراء نوهوا بأن عودة الاستقرار السياسي والأمني بسرعة سيسهم في إعادة الاقتصاد اللبناني إلى مساره الصحيح.



المصدر : الجزيرة