تضارب تصريحات وزراء أوبك بشأن خفض الإنتاج

تضاربت الإشارات الصادرة عن وزراء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) السبت بشأن حاجة المنظمة إلى تخفيض إنتاجها مجددا لإعادة التوازن للأسواق.

ويشعر معظم وزراء أوبك -التي تضخ ثلث النفط في السوق العالمي- بالقلق من تضخم مخزونات الوقود في الدول الصناعية المستهلكة، إلا أن آخرين يشعرون بأنه من الصعب على المنظمة تبرير قيود أخرى على الإمدادات وسط بقاء الأسعار فوق ستين دولارا للبرميل.

واعتبر أكبر مسؤول في قطاع النفط في ليبيا شكري غانم أن الأسواق قريبة من التوازن ولا يشعر بحاجة لقيام أوبك بخفض إنتاجها بعد خفضها 1.2 مليون برميل يوميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبدء سريان ذلك الخفض منذ بداية الشهر الماضي.

وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن السوق غير متوازنة بسبب المخزونات المرتفعة في الدول الصناعية المستهلكة وينبغي خفض مائة مليون برميل يوميا من الإمدادات.

ورأى النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية أن المخزونات مرتفعة جدا، إلا أنه لم يذكر الحاجة إلى مزيد من تخفيضات إنتاج أوبك.

ورجّح رئيس أوبك إدموند داوكورو إقرار المنظمة خفضا آخر لإنتاجها بكمية خمسمائة ألف برميل يوميا خلال اجتماعها الشهر الحالي.

وقال وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه إن أوبك قد تخفض إنتاجها مرة أخرى إذا هبطت الأسعار.

وأما وزير النفط الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح فقال إنه ينبغي على أوبك عدم خفض إنتاجها مجددا مع بقاء سعر النفط الأميركي فوق ستين دولارا للبرميل.

وأفاد وزير النفط الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي بأن أوبك بحاجة لتقييم آثار خفضها الإنتاجي الحالي قبل إقرارها مسار عمل.

المصدر : وكالات