دعوات لانضمام الدول العربية لاتفاقية مكافحة الفساد

سلط المؤتمر الضوء على تجاهل بعض الحكومات لقضية الفساد (الجزيرة)
طالب المشاركون في مؤتمر مكافحة الفساد المنعقد في البحر الميت في الأردن بضرورة انضمام جميع الدول العربية لاتفاقية مكافحة الفساد. وقد سلط المؤتمر الضوء على تجاهل بعض الحكومات  للقضية كون ثلث الدول العربية فقط صادق على اتفاقية مكافحة الفساد.
 
وأكد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أمام المؤتمر أن حكومته تكثف جهودها للقضاء على آفة الفساد وأشكالها مثل المحسوبية والوساطة.
 
ودعا ممثل الوفد الفلسطيني أحمد الرويضي الدول العربية إلى التوقيع على اتفاقية مكافحة الفساد التي وقعت عليه سبع دول عربية فقط.
 
ورأى اقتصاديون أن فساد الحكومات يفضي إلى فساد المستثمرين، والذي يؤثر سلبا على جهود التنمية.
 
ويكلف الفساد الدول العربية نحو ثلاثمائة مليار دولار، ويقدر البنك الدولي أن ما ينفق على الرشي في العالم نحو ألف مليار دولار سنويا في حين يبلغ حجم غسيل الأموال نصف هذا المبلغ.
 
ورأت رئيسة منظمة الشفافية الدولية هوغيت لابل أن كلفة أشكال الفساد في الدول العربية مرتفعة جدا، مشيرة إلى أن مشكلة الفساد ليست نقودا فقط بل قد يطال حياة البشر.
 
وأضافت في تصريح للجزيرة أن غسيل الأموال يحرم الدول التي خرجت منها هذه الأموال من عدم استخدامه في خطط التنمية.
 
وكان رئيس مكتب الأمم المتحدة للجريمة والمخدرات إنتونيو ماريا كوستا إلى اتخاذ قرار عالمي سياسي لمحاربة الفساد وحض حكومات العالم على إنشاء هيئات لهذا الغرض.
 
يشار إلى أن نحو 150 دولة وقعت الاتفاقية فيما صادقت عليها ثمانون دولة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة للجريمة والمخدرات.
المصدر : الجزيرة