إنشاء مجموعة دول أميركا الجنوبية قد يصبح أمرا واقعا

وضع حجر الأساس لتكامل أميركا الجنوبية (الأوروبية)
اختتم الرئيس البوليفي إيفو موراليس اجتماع قمة إقليمي استمر يومين بقوله إن إنشاء مجموعة دول أميركا الجنوبية على غرار الاتحاد الأوروبي، قد يصبح أمرا واقعا خلال خمس سنوات.

 

وقال موراليس لسبعة من رؤساء دول أميركا اللاتينية الاثنتي عشرة في مدينة كوتشابامبا البوليفية، إنه لا يريد أن يستغرق الأمر فترة طويلة مثلما حدث مع إنشاء الاتحاد الأوروبي وهي 50 عاما.

 

ووقع الزعماء ومن بينهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على بيان اتفقوا فيه على وضع حجر الأساس لما أسموه عملية تكامل أميركا الجنوبية.

 

ويؤيد موراليس دمج الكتلتين التجاريتين اللتين تتنافسان على أن تكون الصوت الرئيسي وتعزيز النمو الاقتصادي في أميركا الجنوبية وهما مجموعة دول الأنديز وميركوسور.

 

وتنتمي بوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو إلى مجموعة الأنديز التي فقدت وضعها هذا العام عندما انسحبت منها فنزويلا, معلنة أن هذه المجموعة قد ماتت بعد أن وقعت بيرو وكولومبيا اتفاقيتين للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.

 

وانضمت فنزويلا بعد ذلك إلى مجموعة ميركوسور التي تضم أيضا الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأورغواي. ولكن هذه المجموعة مثقلة بالخلافات بين أعضائها ولم تحقق تقدما كبيرا كما كان متوقعا عند إنشائها قبل 12 عاما.

 

ولا تنتمي تشيلي وهي واحدة من أكبر وأكثر اقتصاديات أميركا الجنوبية استقرارا إلى أي من المجموعتين.

 

وقال شافيز إن كلتا الكتلتين ماتت وإن إلغاءهما هو السبيل الوحيد لتحقيق هدف الوحدة.

 

وعرض شافيز خلال القمة على الإكوادور مساعدتها في الحصول على ما تحتاجه من منتجات النفط وفي إنشاء مصفاة للتكرير.

 

يشار إلى أن الإكوادور تصدر النفط الخام وتعود لتستورده منتجات وتقوم بدفع ما لا يقل عن 20 دولارا للبرميل فروقات بين السعرين.

 

ويقول شافيز إن التوسع في إنتاج منتجات النفط في أميركا الجنوبية مسألة مهمة لتجنب أزمات الطاقة في الأعوام القادمة، خاصة بالنسبة لاقتصادات البرازيل والأرجنتين وهي الاقتصادات الرئيسة بالقارة.

المصدر : وكالات