الخرطوم تستضيف ملتقى استثماريا خليجيا سودانيا

المستثمر العربي  بدأ يتجه نحو السودان (الجزيرة نت)
 
تبدأ غدا الأربعاء أولى جلسات الملتقى الاقتصادي الاستثماري الذي تستضيفه العاصمة السودانية بهدف التكامل الاقتصادي بين السودان ودول مجلس التعاون الخليجي.
 
ويسعى السودان من خلال المؤتمر الذي تستمر أعماله ليومين للتبشير بتطور اقتصاده من جهة، وفتح الباب لرؤوس الأموال والاستثمارات العربية بجانب طرح مشروعات في قطاعات الزراعة والحيوان والصناعة والنقل والبنيات الأساسية والصحية بالسودان من الجهة الأخرى، إضافة إلى هدف سياسي تستغله الخرطوم لتمتين أواصر الأخوة والصداقة بين الدول والشعوب العربية وبناء شراكة حقيقية بينها.
 
ورغم ضيق الوقت الممنوح للملتقى الذي سينعقد يومي الثامن والتاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أشارت توقعات رسمية إلى وصول ما لا يقل عن 1500 من المسؤولين ورجال الأعمال العرب لمناقشة كيفية التعاون المصرفي بين السودان ودول التعاون الخليجي, ومشكلات وقضايا التمويل وكيفية معالجتها بجانب تناول البحث في كيفية الاستثمار في عدد من المجالات التي ستطرحها الحكومة لتأسيس علاقة متكاملة بين القطاع الخاص في السودان ودول الخليج العربي.
 
وأعلن المسؤولون السودانيون أن أهداف المؤتمر تشتمل على ربط المصالح الاقتصادية بين السودان ودول مجلس التعاون الخليجي وتحقيق إستراتيجية مصرفية متكاملة تقوم على التعاون المصرفي بين الجانبين وإيجاد فرص تمويل مناسبة لتمويل مشروعات البنية التحتية والمشروعات الإستراتيجية، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين رجال الأعمال السودانيين ورجال الأعمال بمنطقة الخليج وإيجاد فرص حقيقية للاستثمار في السودان وإتاحة الفرصة لتنفيذ مشروعات الشراكة العملاقة بين دول الخليج في السودان.
 
وتوقع وزير الدولة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني أحمد مجذوب أن يتمخض عن المؤتمر نتائج إيجابية تدفع باتجاه الوحدة والتكامل العربي، مشيرا إلى أن السودان يسعى من خلال المؤتمر إلى طرح مجالات الاستثمار التي يراها مناسبة.
 
رأس المال العربي
وقال الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية عباس علي السيد إن المؤتمر يأتي محاولة لجذب الاستثمارات العربية لأن هناك مشروعات كثيرة بحاجة إلى الاستثمار فيها, وأكد في حديث للجزيرة نت أن هناك مشروعات استثمارية سودانية يجب أن يحظى بها رأس المال العربى الذي يعتبر الأقرب والأكثر نجاعة من غيره.
 
وأضاف أن السودان بعيد عن استغلال مجالات الزراعة والصناعة بجانب الثروة الحيوانية لضعف التمويل، مشيرا إلى أن السودان يستطيع أن يلبي الاحتياجات العربية من جميع المنتجات الزراعية والحيوانية وغيرها إذا توفرت له الأموال, مطالبا  بضرورة أن يعمل رأس المال العربي على هذا النحو.
 
أما عضو اللجنة التحضيرية وزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي فقال إن شكل الحضور النوعي يؤكد أن المستثمر العربي قد بدأ يتجه نحو السودان لما سيجده من فرص استثمارية نوعية.
 
وأضاف للجزيرة نت أن السودان قد انتقل الآن من مرحلة الدعوات إلى مرحلة الفعل الإيجابى ما يشير إلى أن المرحلة المقبلة ربما شهدت تطورا حقيقيا في مجالات الاستثمار العربي. وأكد أن جميع المشاريع


المطروحة للاستثمار قد تم إعدادها بصورة علمية وحقيقية مشجعة.
المصدر : الجزيرة