البورصة الفلسطينية تنفي أنباء بإغلاقها بعد فوز حماس

سامر خويرة-نابلس
نفى مدير سوق فلسطين للأوراق المالية حسن ياسين بشدة ما تردد بشأن إغلاق البورصة إثر فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وقال ياسين للجزيرة نت إن هذه إشاعات عارية عن الصحة، مؤكدا أن الوضع في السوق مستقر. وأضاف أن الفلسطينيين عانوا من ظروف أسوء خلال فترة الاجتياحات الإسرائيلية المتواصلة لمدن الضفة الغربية وخاصة مدينة نابلس حيث يوجد المقر العام للسوق، ومع هذا فقد واصلت البورصة العمل وحققت مستويات عالية ونالت ثقة المستثمر الفلسطيني والعربي.

وألمح ياسين إلى وجود سيناريوهين للأثر المتوقع على البورصة والأسهم بشكل عام بعد فوز حماس، أحدهما سيئ ويتمثل في منع المساعدات عن الشعب وتعرض الاقتصاد لأزمة شديدة. أما الثاني فيتمثل بحدوث حوار ومساءلة وشفافية فيترتب على ذلك مصداقية ودعم للمؤسسات أكثر من السابق.

وأكد أن الاقتصاد الفلسطيني غير مهدد بالانهيار بعد فوز حماس لأنه يقوم على شركات قوية وشركات وساطة تدعمه، مشددا على أنه لا يوجد ما يدعو للخوف أو الهلع.

وأضاف رئيس البورصة الفلسطينية أن الاقتصاد لا يتأثر فقط بالعوامل السياسية فهناك أمور أخرى كثيرة تؤثر، منها الأمن الداخلي وقوة الشركات وغيرها. وأوضح أن أداء السوق عام 2005 كان جيدا، وتوقع أن يكون الأداء خلال 2006 أفضل.

وكان السوق المالي قد شهد بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية يوم الخميس الماضي هبوطا في الأسعار بمقدار 5%.

وأوضح خبراء أن سعر التداول قد ينخفض لعدم وجود رؤية سياسية واضحة بالمنطقة، إلا أنه من المتوقع أن تبدأ بالنهوض بعد إعلان النتائج النهائية للشركات لعام 2005، علما أن معظم الشركات المتداولة في سوق فلسطين لديها هامش جيد من الإرباح.
_______________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة