الصين والسعودية توقعان عدة اتفاقيات اقتصادية

العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الصيني هو جينتاو في يشهدان توقيع اتفاقيات اقتصادية في بكين (رويترز)

وقعت الصين والسعودية مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية خلال الزيارة الحالية التي يقوم بها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لبكين.
 
ومن بين هذه الاتفاقيات واحدة للتعاون في مجال النفط والغاز الطبيعي والمعادن وأخرى للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني, وثالثة لتجنب الازدواج الضريبي.
 
كما وقع الجانبان اتفاقية تسمح بالحصول على قرض سعودي لتحسين البنية التحتية في مدينة أكسو في مقاطعة سينغيانغ الغنية بالنفط, واتفاقية أخرى لتسهيل التعاون في مجال التدريب المهني.
 
وتعتبر السعودية أكبر مورد للنفط إلى الصين التي تسعى لتأمين احتياجاتها من الطاقة لدفع عجلة نموها الاقتصادي.
 
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الصين واحدة من أكثر الأسواق أهمية للنفط السعودي وإن النفط السعودي أحد أهم مصادر الطاقة للصين.
 
وأوضح الفيصل أن اتفاق الطاقة وضع إطار عمل للاستثمار لكن الاستثمار الفعلي سيأتي من الشركات, مضيفا أن الشركات السعودية والصينية بينها اتصالات مكثفة.
 
وفي العام الماضي وقعت السعودية اتفاقا بقيمة 3.5  مليار دولار مع "إكسون موبيل" الأميركية و"سينوبك"  أكبر شركة تكرير صينية لتوسعة مصفاة تكرير في مقاطعة فوجيان الجنوبية.
 
ويجري السعوديون محادثات أيضا مع سينوبك بشأن الاستثمار في منشاة بمدينة كينغداو الجنوبية.
 
وقد استوردت الصين 130 مليون طن من النفط الخام العام الماضي أي بارتفاع نسبته 3.3 % بالمقارنة مع عام 2004. كما ارتفعت واردات الصين من النفط السعودي من 8.8  ملايين طن في 2001 إلى نحو عشرين مليون طن العام الماضي.
 
وتستورد الصين 450 ألف برميل من النفط السعودي يوميا مما يشكل 17% من مجمل وارداتها النفطية.
 
وارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة 39% إلى 14 مليار دولار في الأشهر الـ11 الأولى من العام الماضي, وشكلت واردات الصين من النفط السعودي معظمها.
المصدر : وكالات