فضيحة مالية تثير موجة ذعر في بورصة طوكيو

كويزومي يقول إن الفوضى في السوق المالي مؤقتة والاقتصاد متين (الفرنسية-أرشيف)
أثارت فضيحة مالية لبوابة شعبية على شبكة الإنترنت موجة من الذعر اليوم في طوكيو نجم عنها توجيه انتقادات حادة لمديرها الشاب تاكافومي هوريه حيث اضطرت البورصة للإغلاق قبل موعدها العادي للمرة الأولى في تاريخها.

وقررت بورصة طوكيو لمواجهة أوامر البيع الهائلة -التي هددت بتعطيل النظام المعلوماتي- تعليق كل عملياتها قبل عشرين دقيقة من موعد إقفالها في حين تراجع مؤشر نيكاي 2.94%.

كما قررت البورصة تقليص فترة جلساتها 30 دقيقة اعتبارا من يوم غد وحتى إشعار آخر لكي تتمكن من إدارة أجهزة الكمبيوتر دون مجازفة باحتمال حدوث عدد غير عادي من التداولات.

وقال رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اليوم إن الفوضى التي يشهدها سوق المال الياباني مؤقتة، مؤكدا أن وضع اقتصاد بلاده متين.

وظهرت مزاعم جديدة بشأن تلاعب شركة لايفدور للإنترنت في بيانات الأرباح مما أدى لوقف تداول أسهمها مع إثارة جو من الارتباك في البورصة.

وأفادت تقارير وسائل إعلام محلية بأن الشركة -التي تتمتع بشهرة واسعة ومعروفة بإستراتيجية نشطة في مجال تملك الشركات- تواجه تحقيقا بتهمة التلاعب في بيانات أرباح السنة المنتهية في سبتمبر/أيلول عام 2004 لكي تخفي خسارتها وتسجلها كربح.

وتم رفع الحظر عن التداول في جلسة بعد الظهر دون أن تجري أية معاملات على الأسهم التي واجهت عددا ضخما من أوامر البيع.

وانخفض السعر المعلن لسهم الشركة للحد الأقصى المسموح به يوميا وهو 100 ين لليوم الثاني على التوالي إلى 496 ينا ويعني تداول أسهم لايفدور بهذا السعر خسارة أكثر من 1.8 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة.

المصدر : وكالات