النفط يرتفع وسط مخاوف من آثار مطامح إيران النووية

ارتفعت أسعار النفط في تعاملات العقود الآجلة آسيويا فوق 64 دولارا وسط مخاوف متزايدة بشأن الآثار المحتملة لمطامح إيران النووية وبيانات أميركية متباينة عن مخزونات النفط وقناعة المتعاملين بأن النمو الاقتصادي سيؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة.

وصعدت أسعار النفط رغم بيانات أميركية أظهرت زيادة في مخزونات الولايات المتحدة من البنزين وزيت التدفئة.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة تسليم فبراير/شباط المقبل 48 سنتا إلى 64.42 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية الإلكترونية عبر بورصة نيويورك التجارية (نايمكس).

وارتفع سعر زيت التدفئة 1.2 سنتا إلى 1.7391 دولار للغالون (الغالون 3.8 ليترات) وصعد البنزين 1.37 سنتا إلى 1.7468 دولار للغالون في حين ارتفع الغاز الطبيعي 5.2 سنتات إلى 9.29 دولارات لكل ألف قدم مكعب.

وصعد سعر برنت في لندن لعقود فبراير/شباط المقبل 35 سنتا إلى 62.52 دولارا للبرميل.

وتزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية هذا الأسبوع في ظل توترات سياسية تركزت على إيران بعد إعلانها استئناف أبحاث الوقود النووي حيث قالت واشنطن إنه من المرجح -وأكثر من أي وقت مضى- إحالة إيران إلى مجلس الأمن بخصوص برنامجها النووي.

كما أفادت وسائل إعلام رسمية في الصين بأن لجنة مختصة بسياسات الطاقة توقعت أن يبلغ سعر النفط نحو 55 دولارا للبرميل في عام 2006 وهي خطوة ربطها خبراء بجهود الصين لتعديل أسعار النفط المحلية.

المصدر : وكالات