عـاجـل: روسيا والصين تخفقان في تمرير مشروع قرار قدماه في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في إدلب

ماليزيا تنظم منتدى اقتصاديا لدول العالم الإسلامي

تنظم ماليزيا منتدى اقتصاديا لدول العالم الإسلامي مطلع الشهر المقبل بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية.

وتسعى ماليزيا بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي ليكون هذا التجمع الاقتصادي بمثابة منتدى دافوس للعالم الإسلامي على غرار نظيره دافوس الاقتصادي العالمي ومقره سويسرا.

ويحضر المنتدى عدد من المسؤولين الاقتصاديين والسياسيين بالدول الإسلامية، وقد أعلن كل من الرئيس الإندونيسي سوسيلو يوديونو ورئيس الوزراء الباكستاني برويز مشرف عزمهما الحضور حتى الآن.

وقال أحد أعضاء اللجنة المنظمة ميرزان محاضر إن المنتدى سيسمح للعالم بأن يرى الإمكانات الاقتصادية داخل أسواق دول منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة.

وأضاف أن هناك إمكانية ليصبح التجمع بمثابة "منتدى دافوس مصغر" خاص بالعالم الإسلامي، مشيرا إلى أنه سيعقد في أول أكتوبر/تشرين الأول ويستمر ثلاثة أيام. وقال المسؤول الماليزي إنه ستتم دعوة دول من غير الأعضاء بالمنظمة مثل أستراليا وبريطانيا.

في الوقت نفسه دعا نائب وزير الشؤون الخارجية الماليزي يوسف غاندوم الدول الإسلامية إلى تعزيز التعاون بينها لمواجهة الفقر وإزالة عوائق التجارة البينية.

وكانت مصادر ماليزية قد قالت الأسبوع الماضي إن وكالة الاستثمار الحكومية الماليزية تخطط هذا العام لطرح ما قد يكون أول سندات إسلامية قابلة للتحويل إلى أسهم في العالم مما يدعم مساعيها لكي تصبح مركزا للتمويل الإسلامي.
  
وأصبحت السندات الإسلامية خيار تمويل جذابا نظرا للطلب الكبير من المستثمرين الباحثين عن أدوات استثمار تلتزم بقواعد الشريعة الإسلامية.

وتشهد المعاملات المصرفية الإسلامية نموا سريعا وتريد ماليزيا قطعة من الكعكة. ويملك المسلمون وعلى رأسهم أبناء دول الخليج العربية أصولا تبلغ نحو 1.5 تريليون دولار وينتظر أن تنمو بنسبة 15% سنويا.

المصدر : وكالات