عوائق سياسية وإدارية تمنع إيران من استغلال نفط قزوين

تقف عوائق إدارية وسياسة حائلا دون إقبال الشركات الأجنبية على العمل في المياه العميقة لإيران في بحر قزوين، ما جعل مثل هذا المشروع يحظى بأولوية متدنية في جدول أعمال الحكومة الإيرانية.
 
وقال رئيس المعهد الدولي لدراسات بحر قزوين في طهران عباس مالكي إن إيران ليس بمقدورها منافسة المشروعات الأوروبية والأميركية الضخمة في أذربيجان.
 
ولشركتي إكسون موبيل وشيفرون الأميركيتين نشاط في مياه أذربيجان في بحر قزوين، إلى جانب شركتي بي.بي وشتات أويل الأوروبيتين اللتين تتمتعان بخبرة طويلة في بحر الشمال.
 
ويصل عمق المياه في بحر قزوين إلى 600م في حين يبلغ عمق الحقول النفطية في الخليج أقل من 50م.
 
وقال استشاري غربي يعمل في قطاع التنقيب والإنتاج إن الشركات ذات الخبرة نفسها واجهت مشاكل في القطاع الأذربيجاني من بحر قزوين.
 
وأضاف أنه يجب أن تتراوح كلفة الآبار بين 60 و80 مليون دولار في الوقت الذي أنفقت فيه إكسون 150 مليونا على بئر عميقة واحدة. وتابع أن أغلب الشركات الغربية أصابها شعور بخيبة الأمل بسبب عمليات التنقيب في أذربيجان ولن تكون لديها الثقة بتحقيق نتائج كبيرة في إيران.
 
ومما يزيد الأمر سوءا أن نظام التعاقد الإيراني يتشدد في حماية الموارد الطبيعية بالإضافة إلى احتمال فرض عقوبات دولية على طهران بسبب برنامجها النووي الذي تقول واشنطن إن هدف تصنيع أسلحة ذرية.
 
ورغم أن دول بحر قزوين تمكنت من التوصل إلى اتفاقات ثنائية فإنها لم تتفق حتى الآن على إطار قانوني لاستغلال البحر بكامله.
المصدر : رويترز