اتفاق تجاري بين الرياض وواشنطن يخفف مقاطعة إسرائيل

تعهدت الرياض في اتفاق ثنائي للتجارة مع واشنطن بالالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية في تجارتها مع كل أعضاء المنظمة ومنهم إسرائيل.
 
وقال مكتب روب بورتمان الممثل التجاري الأميركي إنه نتيجة لهذا الاتفاق وعدت السعودية بألا تنفذ جوانب من قرارت الجامعة العربية تتعلق بمقاطعة الشركات الأميركية التي تتعامل مع إسرائيل.
 
ولكن جماعة مؤثرة مؤيدة لإسرائيل قللت من أهمية الاتفاق وقالت إنه لم ينه مقاطعة الرياض المباشرة لتل أبيب.
 
وقال جوش بلوك المتحدث باسم لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية"إيباك" إنه يتعين على الولايات المتحدة عدم منح امتيازات تجارية "للدول التي تقوض سياساتنا في الشرق الأوسط وتنتهك المبادئ الأساسية لمنظمة التجارة العالمية".
 
"
إيباك قللت من أهمية الاتفاق وقالت إنه لم ينه مقاطعة الرياض المباشرة لتل أبيب

"
ولكن ماري إيريس نائبة رئيس المجلس القومي للتجارة الخارجية الذي يمثل الشركات الأميركية المتعددة الجنسيات دافعت عن الاتفاقية على أساس أنها تعالج قضية المقاطعة "بأسلوب جاد وبناء جدا".
 
وفي حفل توقيع الاتفاق الذي جرى أمس اعتبر الممثل التجاري الأميركي في بيان له أن الاتفاق يمثل انجازا للسعودية والولايات المتحدة ومنظمة التجارة العالمية.
 
وذكر أنه نتيجة للمفاوضات بشأن انضمام السعودية إلى المنظمة ستشهد الرياض انفتاحا أكبر ومزيدا من التطوير لسيادة القانون وإصلاحات سياسية واقتصادية في المملكة.
 
وأشار إلى أن هذا الاتفاق الثنائي يمهد الطريق أمام انضمام أكبر منتج للنفط في العالم إلى منظمة التجارة العالمية بحلول نهاية العام.
المصدر : رويترز