الدول الغنية تحسن مساعداتها للبلدان الفقيرة

تحسنت سياسات الدول الغنية لمساعدة نظيرتها الفقيرة قليلا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إلا أن الولايات المتحدة واليابان تبخلان في الإنفاق على المساعدات.

وترتب الدراسة السنوية التي يعدها مركز التنمية العالمية ومجلة السياسة الخارجية في الولايات المتحدة أغنى 21 دولة من ناحية مساعدتها للدول الفقيرة من خلال المساعدات الخارجية والسياسات الخاصة بمجالات التجارة والاستثمار والهجرة والبيئة والأمن.

واحتلت هولندا والدول الإسكندنافية والدانمارك والسويد والنرويج، بالإضافة إلى أستراليا أعلى الدرجات وجاءت اليابان في المؤخرة.

ووصف الباحث في مركز التنمية العالمية ديفد رودمان التحسن العام في سياسات الدول الغنية المؤثرة على الدول الفقيرة بالبطيء.

وحظيت الدانمارك بأعلى مراتب الإنفاق على المساعدات الخارجية وجهود حفظ السلام وخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وأشار رودمان إلى أن المساعدات الأميركية أكبر بكثير من الدانماركية، إلا أن الأخيرة تتفوق على الولايات المتحدة بنسبة ما تقدمه إلى حجم اقتصادها.

وقد أظهرت الدراسة أن التبرعات الخاصة للدول النامية في الولايات المتحدة تفوق كثيرا أغلب الدول حيث تبلغ 10 سنتات للشخص يوميا.

وفي حالة إضافة الإنفاق الحكومي الأميركي للمساعدات تبلغ 15 سنتا عن كل شخص يوميا، ولكن إجمالي الإنفاق الأميركي أقل بكثير من إنفاق حكومة السويد والدانمارك حيث يبلغ 72 و99 سنتا على التوالي.

من جهة أخرى كشف البنك الآسيوي للتنمية عن تراجع الفقر ببطء في آسيا والمحيط الهادي حيث عاش 1.85 مليار نسمة يمثلون 57% من السكان على أقل من دولارين في اليوم عام 2003.

المصدر : وكالات