الإكوادور تستئأف جزئيا ضخ النفط بعد إنهاء الاحتجاج

عمال النفط يسعون لإصلاح ما خربته حركة الاحتجاج (الفرنسية)
بدأت الإكوادور اليوم استئنافا جزئيا لضخ النفط بعد أن علقت صادراتها من النفط الخام الخميس إثر تجميد قسري لعمليات الضخ في منطقة الأمازون بسبب تظاهرات احتجاجية.

وأعلنت الشركة الإكوادورية العامة (بترو إكوادور) أن إنتاج النفط يستأنف تدريجيا بفضل مساعدة القوات المسلحة. لكن الحكومة قالت إن الإنتاج النفطي لن يعود إلى مستواه العادي قبل نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتمكنت القوات المسلحة من السيطرة السبت على عشرات آبار النفط وأزالت الحواجز في الطرق، وأعلنت وزارة الداخلية انتهاء الإضراب.

وتسعى الإكوادور إلى اقتراض نفط من فنزويلا للوفاء بالتزاماتها للتصدير وستستورد أيضا الوقود لتلبية الحاجات المحلية، كما تسعى للحصول على قرض قيمته 400 مليون دولار لتفادي مشكلات في ميزان المدفوعات قد تنتج عن توقف صادرات النفط.

وكانت الحكومة قد واجهت منذ يوم الاثنين ضغوطات كبيرة مع احتلال 200 بئر نفطية من قبل متظاهرين يحظون بدعم السلطات المحلية، ووضعوا حواجز على الطرقات المؤدية إلى المحافظتين المتمردتين.

ويطالب المتظاهرون بإلغاء امتياز نفطي منح للشركة الأميركية (أوكسي) ويريدون أن تقوم الشركات الأجنبية ببناء مائتي كيلومتر من الطرق وتوظيف اليد العاملة المحلية. كما يطلبون إعادة التفاوض حول كل العقود النفطية للتوصل إلى تقاسم أكثر عدلا للعائدات النفطية بين الحكومة والشركات الأجنبية.

وأدى الاحتجاج إلى خفض إنتاج الإكوادور خلال أربعة أيام من 201 ألف برميل يوميا إلى الصفر بعد أن احتل سكان محافظتي سوكمبيوس وأوريلانا آبار النفط. ويشكل النفط السلعة الأساسية في صادرات هذا البلد الصغير وأحد أكبر مصادر تمويل ميزانية الدولة بعائدات بلغت 3.9 مليارات دولار العام الماضي.

وقد أدت الأزمة في الإكوادور والمخاوف بشأن تدفق الإمدادات بالشرق الأوسط في أعقاب الهجوم الصاروخي بميناء العقبة الأردني، إلى ارتفاع سعر برميل النفط الخفيف في نيويورك تسليم سبتمبر/أيلول أمس الجمعة بأكثر من دولارين ليتخطى 65 دولارا بـ35 سنتا.

المصدر : وكالات